أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على نزلاء الإصلاحيات، بأن ينالوا الحقوق المقررة شرعًا ونظامًا، وأن تكون فترة قضائهم للعقوبة، فترة مثمرة لهم، على كافة الأصعدة، وأن يكونوا عناصر فاعلة في المجتمع بعد قضائهم للعقوبة، مبينًا سموه أهمية رعاية النزلاء والحرص على متابعة شؤونهم، وتيسير اتصالهم بأهاليهم في ظل جائحة كورونا المستجد "كوفيد-19" والاستفادة من التقنية في ذلك، وتطوير قدرات منسوبي الإدارة للتعامل مع النزلاء، وتقديم البرامج الإرشادية والتوجيهية التي تسهم في تمكين النزيل من التعامل الأمثل مع فترة العقوبة.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بديوان الإمارة، مدير سجون المنطقة الشرقية العميد عبدالله النفجان.

واطلع سموه على إيجازٍ عن جهود المديرية في ظل جائحة كورونا المستجد، والتي شملت جلسات التقاضي عن بعد بالتنسيق مع وزارة العدل، وخدمات التدريب والتأهيل المقدمة للنزلاء، بالإضافة إلى جهود إطلاق سراح المستفيدين من العفو الملكي وخدمة "فرجت"، مشيدًا سمو بهذه الجهود، داعيًا لمواصلتها، والحرص على تلمس احتياجات النزلاء، والعمل على تلبيتها، وفق شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات، متمنيًا سموه لمنسوبي المديرية التوفيق.

من جانبه عبر مدير سجون المنطقة الشرقية العميد عبدالله النجفان، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على متابعته المستمرة، وكلماته المحفزة، لجهود منسوبي السجون بالمنطقة الشرقية، مؤكدًا أن المديرية تواصل العمل من أجل تقديم برامج تنموية وتطويرية للنزلاء، تضمن بمشيئة الله الاستفادة المثلى من فترة العقوبة، وتكثيف البرامج التوجيهية والإرشادية.