رفض قاضٍ في أوكلاهوما، مساء أمس الاول الثلاثاء، دعاوى تطالب بإصدار أمر من المحكمة بوقف تجمع انتخابي للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تولسا إلى أن يفرض منظمو التجمع مبادئ توجيهية للتباعد الاجتماعي لمكافحة انتشار كورونا. وكانت منظمتان من تولسا، وهما مركز غرينوود الثقافي ومركز جون هوب فرانكلين للمصالحة، إلى جانب اثنين من سكان المدينة، قد رفضوا دعاوى قضائية ضد مشغلي مركز بوك، الذي من المقرر أن يجري التجمع فيه. وجادل المدعون بأن التجمع سيكون حاضنة لتفشٍّ آخر للفيروس التاجي.

من جهة أخرى، رفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء دعوى قضائية لمنع مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون من نشر كتاب يُتوقّع أن يرسم فيه صورة قاتمة جداً عن الرئيس الجمهوري وطريقة حكمه. والدعوى التي رفعت أمام محكمة فدرالية في واشنطن تطلب منع نشر الكتاب بدعوى أنّ بولتون لم يحز على موافقة على النصّ بأكمله مما يجعل مؤلَّفه «في انتهاك واضح للاتفاقات التي وقّع عليها كشرط لتوظيفه ولاطّلاعه على معلومات سرية للغاية». ومن المقرّر أن ينشر كتاب بولتون وعنوانه «ذا رووم وير إت هابند: وايت هاوس ميموار» (المكان الذي حدث فيه ذلك: مذكرات البيت الأبيض) في 23 الجاري. وشغل بولتون السياسي المثير للجدل ذو النهج المتشدّد منصب مستشار الأمن القومي لترامب قبل أن يستقيل في سبتمبر الماضي بعد خلافات مع الرئيس، خصوصاً حول كوريا الشمالية وحركة طالبان في أفغانستان.

وبعد الاستقالة تحوّلت العلاقة بين ترامب وبولتون إلى عداوة علنية.وتروّج دار نشر «سايمن أند شوستر» للكتاب بعبارة «هذا هو الكتاب الذي لا يريدك دونالد ترامب أن تقرأه». ويوثّق بولتون في كتابه ما يعتبره مخالفات تستدعي الإقالة ارتكبها ترامب وتتعدى الضغوط التي مارسها على أوكرانيا للتحقيق بشأن منافسه الديموقراطي جو بايدن وأدّت إلى اتهامه من قبل الديموقراطيين ومحاكمته في الكونغرس.