كشف المدير التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية «تداول» خالد الحصان: أن عدد المستثمرين الأجانب المؤهلين (QFI) بلغ أكثر من 2100 مستثمر، يمتلكون 11% من الأسهم الحرة بالسوق بقيمة 130 مليار ريال. وقال الحصان خلال مشاركته في اللقاء الافتراضي الذي نظمته غرفة الرياض عن بعد بعنوان: دور السوق المالية السعودية في دعم وتنمية الاقتصاد، مساء أمس الأول: إن أداء السوق خلال الجائحة كان مميزًا حتى في شهر رمضان، موضحًا أن الهيئات التنظيمية للسوق السعودي حققت بعض أهدافها قبل وقتها، وتوقع إطلاق سوق المشتقات قريبًا، مستبعدًا وجود نية حاليًا لتقليص أو تمديد ساعات التداول، وحول موعد طرح «تداول» في السوق المالية، أجاب الحصان: «ما زلنا نعمل على ملف طرح الشركة بالسوق، ومن واجبنا أن نقدم جميع المعلومات فيما يتعلق بالتأثيرات الجوهرية على الشركة للمالك (صندوق الاستثمارات العامة)، وهو صاحب القرار في تحديد تاريخ الطرح»، وأضاف: «لا أستطيع أن أؤكد أو أنفي موعد طرح الشركة بالعام المقبل 2021».

من جهته قال رئيس هيئة السوق المالية السعودية محمد القويز: إن السوق السعودي شهد تدفقات أجنبية إيجابية خلال جائحة كورونا، مشيرًا إلى أن صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية بلغ 5 مليارات ريال خلال شهري يناير وفبراير، وسجل في مارس فقط تدفقات أجنبية خارجة بقيمة 3 مليارات ريال، وعاد لتسجيل تدفقات موجبة في شهري أبريل ومايو، وبيَّن أن أحد عناصر القلق كان خروج المستثمرين الأجانب من السوق خلال جائحة كورونا، ولكن ما حصل هو العكس، حيث كان الاستثمار الأجنبي عنصر استقرار وليس عنصر تذبذب، مع ثقتهم بقوة الاقتصاد السعودي، وكشف عن أنه بحسب تحليل لسلوك المستثمرين الأجانب فإن نسبة كبيرة من المستثمرين الأجانب إما يتمتعون بالإستراتيجية الساكنة أو مستثمرين من ذوي الأفق الاستثماري الطويل.

وقال القويز، خلال مشاركته في اللقاء الافتراضي الذي نظمته غرفة الرياض عن بعد: إن حجم الاستثمارات الأجنبية التي دخلت السوق خلال عام 2019 بلغ 100 مليار ريال، ساهمت باستقرار وتحصين السوق من أثر أي انخفاض، بعد أن سجلت الربحية الإجمالية للشركات تراجعًا في العام الماضي.. وعن طلبات الشركات لإدراج أسهمها في السوق، قال القويز: إن طلبات الطرح في النصف الأول ارتفعت بنسبة 25 % مقارنة بالنصف الأول 2019، وزادت طلبات الطرح في سوق نمو 50 %، بينما زادت طلبات زيادة رأس المال بنسبة 200 %، من جانب آخر قال القويز: إن السوق المالية منحت الشركات المدرجة مهلاً أطول للإعلان عن نتائجها المالية، بسبب ظروف كورونا،