قالت الادارة العامة للتواصل والعلاقات العامة في وزارة الصحة لـ « المدينة» إن نسبة الحالات المؤكدة مخبريا لغير المواطنين لفيروس «كورونا» وصلت الى 57 % ، وانها قدمت للمصابين كل الخدمات الصحية والوقائية والحجر الصحي.

واثبتت ازمة «كورونا» التي عمت العالم ان السعودية ركزت على الجانب الانساني بالدرجة الاولى وسخرت امكانياتها لخدمة المواطنين والمقيمين لتجاوز هذه الازمة, والخروج بسلام منها.

وسخرت المملكة امكانياتها الطبية والصحية لخدمة المواطنين والمقيمين والعناية بهم,ومع وصول عدد المصابين الى 135 الف تقريبا,كان 57% منهم من الوافدين,وتم اجراء الفحوص وعلاجهم مجانا,بل وتوفير السكن المناسب والاعاشة والخدمات لمن تم حجرهم,وهو مايعني ان 57% من الخدمات الطبية والصحية والعلاجية والسكنية للمصابين ذهبت الى غير السعوديين في وضع يؤكد ان الانسان في هذه البلاد يحظى بكل الاهتمام والرعاية,سواء مواطن او مقيم.

علاج كورونا.. الإنسان أولا

- أصدر خادم الحرمين الشريفين أمره الكريم بتقديم الرعاية الصحية مجانا لمخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود المصابين بفيروس كورونا أو المشتبه في إصابتهم به,في المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية والخاصة,بدون أي تبعات قانونية,بما يضمن الأمن الصحي للمملكة ومواطنيها ومقيميها.

- يأتي امتدادا لحرص خادم الحرمين الشريفين على سلامة المقيمين على ارض المملكة اسوة بالمواطنين,كما أن هذه المبادرة ليس بغريبة على المملكة, بل امتدادا لما تقوم به من جهود إنسانية في مختلف دول العالم.واهتمت بشكل كبير بالمقيمين على اراضيها لحمايتهم والحرص على سلامتهم من هذا المرض وعلاجهم مجانا وهو أمر نادر على مستوى العالم..

- ماتقوم به المملكة من جهود لمكافحة هذا الوباء يؤكد الحرص والاهتمام بكل مامن شأنه وقاية الجميع وسلامتهم لكل من هم على ارض المملكة.

- لم تتوقف جهود وزارة الصحة على استقبال المصابين في منشآتها المختلفة,بل سارعت فرقها الميدانية الى الوصول الى مساكن العمالة الوافدة في مختلف المواقع من اجل الاكتشاف المبكر والقيام باتخاذ الاجراءات اللازمة تجاههم,وتوفير المساكن المناسبة التي تحقق التباعد,وتم الاستعانة بالمدارس وبعض المواقع العامة لتوفير السكن المناسب,وتخصيص مواقع للعزل في فنادق ودور ايواء مختلفة مجهزة تحت اشراف طبي, مع توفير الغذاء والمستلزمات المطلوبة.

- سخرت المملكة جهودها الرامية الى الخروج من هذه الازمة بسلام,ورفعت من جاهزيتها وتظافر جهود جميع القطاعات الحكومية كون المواطن والمقيم هما حجر الزاوية,وبالتالي فانه لاشئ لدى الدولة اغلى من الانسان,فقد تمت التضحية بالغالي والنفيس في سبيل الانسان.