جندت غرفة جدة كافة طاقاتها لخدمة 130 ألف منتسب "عن بعد" بمختلف فئاتهم محققة معدلات أداء متميزة وذلك في إطار استراتيجياتها في تنويع مستوى الخدمات المقدمة لقطاعات مجتمع الأعمال وأبرز هذه الخدمات "التصديق الإلكتروني" الذي يعد خدمة نوعية متقدمة تتيح للمنتسب انهاء اعماله من بيته او مكتبه دون اضطراره للحضور الى مراكز الخدمة .

وأوضح مساعد أمين عام غرفة جدة لقطاع الاتصال المؤسسي وخدمات العملاء محمد بن منصور الساعد أن غرفة جدة سعت إلى تسخير التقنية الإلكترونية في مختلف أعمالها دعمًا للتحول الرقمي وتسهيلاً على منتسبيها من قطاعات الأعمال بالإضافة إلى تطوير مختلف منظومة البرامج التقنية والتي تهدف لتقديم خدمات الغرفة لكافة منتسبيها ، ليضاف ذلك إلى ما حققته من إنجازات واهتمام بمصالح قطاع الأعمال وتسهيل الإجراءات عليهم وتقديم أرقى الخدمات المتميزة لهم .

وأكد على أن الخدمات الإلكترونية تتماشى مع الاحترازات والتدابير التي وضعتها الجهات المعنية للحد من تفشي فيروس كورنا ، إذ يتم تقديم كافة هذه الخدمات عن بعد وبالكفاءة ذاتها عند الحضور إلى مقر الغرفة والفروع التابعة لها ، والتي تتميز بتوفير تكلفة عمليات التنقل من وإلى مراكز الخدمة ، وتقليل عمليات الانتظار والازدحام فيها ، وتوفير الخدمة بسرعة وسهولة والحصول عليها على مدار الساعة .

وبين أن غرفة جدة وبما تمتلكه من بنية تحتية تقنية عالية المستوى، نفذت مبادرات للعمل عن بعد في خدمة مجتمع الأعمال بكل جودة واتقان ، ومنها اللقاءات المفتوحة "online" مع مسؤولين حكوميين وممثلي القطاع الخاص ، وتنظيم ورش العمل على المنصة الإلكترونية التفاعلية للغرفة ، ومبادرة "حلول" لتلمس احتياجات قطاعات الأعمال والمنشآت الصغيرة والناشئة ، وتقديم ورش العمل والدورات التدريبية التي تمس الاحتياجات الآنية لأصحاب الأعمال وفق الظروف الحالية من خلال منصة غرفة جدة للتدريب الإلكتروني .

​وأشار إلى تميز غرفة جدة في فتح قنوات التواصل مع العملاء في إطار العمل عن بعد وذلك عبر المحادثات الحية معهم "Live Chat" حيث تمكن هذه الخدمة من الحصول على رد فوري على استفساراتهم مع الدعم الفني المتواصل لخدماتها الإلكترونية، وتمديد ساعات العمل في مركز الاتصال "CallCenter" .