يقدم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، تجربة فريدة في العمل العام من خلال تواصله المباشر مع الفعاليات المجتمعية في منطقة عسير، وله في ذلك العديد من المواقف التي تجعله قريبًا من المواطنين وأهالي المنطقة، وذلك يتم بعفوية تامة من جهة، ومن جهة أخرى فإن ذلك التواصل القريب يفتح العقول والقلوب ولذلك نجد سموه يحتل مكانة سامية ومحبة عظيمة لدى الأهالي.

يتفاعل الأمير تركي مع قضايا الأهالي بصورة سريعة ومباشرة تعزز دوره القيادي في تلبية احتياجات المواطنين، كما أنه لا يترك شاردة أو واردة إلا وتجده يبحث عنها ويتقصى تفاصيلها حتى لا يترك أمرًا معلقًا دون حل، فيصدر توجيهاته الفورية بالتعامل مع كل مشكلة سواء كانت صغيرة أو كبيرة، وفي ذلك قمة روح المسؤولية والتفاني في خدمة الوطن والمواطن.

ولعلي لا أجد المساحة الكافية لاستعراض قرب سمو الأمير تركي من مواطني منطقة عسير وخدمتهم على الوجه الأكمل، ولكني توقفت عند دور عظيم لسموه وهو يقدم سيارة هدية إلى متطوعَين بعد تعرضهما لحادث مروري أثناء توصيل الأدوية للمستفيدين في المنطقة.

وفي الخبر، أكد المتطوعان سعود بن حسن وعبدالعزيز آل معيض، في مداخلة هاتفية لهما في برنامج الراصد على قناة الإخبارية، أن الأمير تركي بن طلال تواصل معهما واستدعاهما للاطمئنان على صحتهما، موضحَين أن الحادث المروري لم يمنعهما من إكمال المهمة وتوصيل الأدوية إلى الوجهة المقصودة، فقد تمكنا من التواصل مع المستفيد بعد الحادث وتسليم الأدوية له.

مثل هذه اللفتة الإنسانية البديعة جديرة بأن نتوقف عندها ونستلهم منها الكثير في تواصينا بالمرحمة والتعاون فيما يخدم الوطن والمواطن، وهذا الدور التفاعلي المستمر من سمو الأمير تركي لابد وأن يكون قدوة لكل الفاعلين مجتمعيًا، ونبراسًا للشباب في الخدمة المجتمعية والوطنية، في مختلف مجالات العمل العام.

والآن ونحن في خضم أزمة جائحة كورونا، يتولى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال، مهام المشرف العام على غرفة إدارة أزمة كورونا، ونجده يشدد على تطبيق الإجراءات الاحترازية للتعامل مع فيروس كورونا في جميع محافظات ومراكز المنطقة، وأهمية دور شيوخ ونواب القبائل في توعية أفراد القبيلة بالبقاء في المنازل، ومعرفة أهداف أمر منع التجول، ومخاطر التهاون فيه.