بعد قرار استئناف الأنشطة الرياضية بشكل رسمي بعد التوقف الذي سببته جائحة كورونا.. يتعين على كل الأجهزة الفنية بالأندية رسم خارطة طريق للمستقبل ولكل ما تبقى من منافسات دوري لم يكتمل.. وتحديد ملامح الاستعدادات القادمة بما يوازي تطلعات وطموحات هذه الأندية فيما تبقى من منازلات محلية وآسيوية وعالمية.. وأولها استعدادات طرفي كأس خادم الحرمين الشريفين لهذا الموسم.. والاستعداد للتصفيات الآسيوية وكأس العالم.. وهو ما يوحي بأن روزنامة المسابقات والبطولات الحاليّه والقادمة مستمرة في وقت سيتداخل فيه نهاية موسم وبداية موسم جديد، وهو أمر يحتاج إلى تخطيط واستعدادات مستمرة على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية في الاستحقاقات الخارجية تحديدًا.. وتحديدًا أكثر في الجوانب الذهنية والبدنية واللياقية والفنية والخططية في مدد متقاربة ومتداخلة سوف تعاني منها الأندية.

ففي مدة الـ50 يومًا القادمة سأوجز استعدادات هذه المرحلة بشكل علمي وفني وفق التصورات التالية:

المرحلة الأولى 20 يومًا تشمل فحوصات طبية وقياس معدلات المستوى اللياقي والبدني للاعبين والتدريب مدته 6 ساعات يوميًا على فترتين صباحية 3 ساعات في الصالات المغلقة كاملة التجهيزات و3 ساعات مساءً تدريبات بالكرة لرفع معدلات حساسية اللاعب باستخدام الكرة والوصول باللاعبين إلى معدلات لياقية متوسطة عن طريق مجموعات لا تزيد كل مجموعة عن 4 لاعبين في الفترة التدريبية المسائية.

المرحلة الثانية: 10 أيام تشمل تدريبات صباحية داخل الصالة لتنمية كافة عناصر اللياقة البدنية وفترة مسائية مدتها 3 ساعات تشمل تطبيقات فنية لياقية كالسرعات القصيرة بدون كرة.. وأحمال تدريبية تنافسية متوسطة يشارك فيها كل اللاعبين.

المرحلة الثالثة 10 أيام.. تشمل نقل التدريبات الصباحية إلى الملعب استعدادًا لإقامة مباراتين تجريبيتين مع فرق أندية الثانية أو الأولى (تسمى مباريات تدريبية) ذات حمل بدني متوسط.. يشارك في مباريات هذه المرحلة كل اللاعبين للوقوف على كامل المستويات الفنية واللياقية للاعبين.. واستعداداتهم للمعترك التنافسي وخلق حالة من الإنسجام والتجانس بما ينسجم مع فكر المدير الفني للفريق.. وتحديد الملامح الأولى للتشكيلة الرسمية للفريق.

المرحلة الرابعة والأخيرة ومدتها 10 أيام يلعب فيها المدرب مباراة تجريبية واحدة ذات حمل بدني فوق المتوسط للوقوف على مستوى الأداء الفني العام للفريق.. بحيث يشارك كل اللاعبين البدلاء على مدى الشوطين.. حيث الخساره والكسب في هذه المباراة (التجريبية) الاخيرة في برنامج الاستعداد ستعكس (معنويًا) حالة الفريق في الجوانب الفنية واللياقية والتكتيكية والذهنية للاعبين جميعًا.. وحجم الاستعداد.. لإنهاء ما تبقى من منازلات قويه تتحقق فيها طموحات وتطلعات جماهير هذه الأندية وصولا إلى شرف تحقيق بطوله تحمل كأس واسم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدوري المحترفين للموسم الرياضي 2020.