كشف المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه عن إجراءات احترازية مشددة مع عودة النشاط الترفيهي في المملكة في إطار العودة للحياة الطبيعية، وقال عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «أطلقنا اليوم في هيئة الترفيه الدليل الإرشادي لعودة الأنشطة الترفيهية بما يضمن التباعد الاجتماعي وعدة جوانب تنظيمية ووقائية وسيعلن عن تاريخ العودة في وقت لاحق».

وأوضحت الهيئة إنه سيتم إغلاق الألعاب التي يصعب تعقيمها والتي تحتوي على حوض كرات صغيرة أو ماشابه ذلك، بالإضافة إلى منع إقامة الألعاب والأنشطة التي تعتمد على وجود أجهزة VR لاحتمالية نقل العدوى،وأكدت على أنه سيتم استخدام الوسائل الالكترونية عند الدفع، ومحاولة تجنب استخدام الأوراق النقدية.

وأضافت أنه سيتم قياس درجة حرارة الزوار عند المداخل والتأكد من تطبيق الإجراءات الوقائية، وإلزام جميع العاملين في مواجهة العامة بالتسجيل في تطبيق موعد لعمل التقييم اليومي.

وقالت: إنه سيتم تفعيل دور إدارة الحشود داخل الفعاليات والتعامل بشكل مباشر مع أي تجمعات لا تحقق التباعد الجسدي.

وتضمن الدليل تحديد الطاقة الاستيعابية في الفعالية، بواقع شخص لكل 9 أمتار مربعة، بما يضمن تطبيق التباعد الجسدي في وضع متحرك، ولا يسمح بتجاوزها، وإعلان العدد المسموح للدخول خارج الموقع.

وتضمنت إجراءات عودة النشاط الترفيهي في المملكة عدة جوانب أبرزها، جانب التوعية الصحية الذي يعتمد على نشر الرسائل الإعلامية وتوفير مواد تثقيفية لتوعية جميع العاملين والزائرين بالإضافة إلى اللوحات الإرشادية،كما سلطت الضوء على إجراءات العودة جانب التباعد الجسدي، والذي يشمل التعديل على تدفق الحشود، وترتيب الجلوس والممرات ووضع ملصقات على الأرض واستخدام مسارات تقلل الازدحام.

وشملت الشروط الجانب التنظيمي، والذي تضمن لأخذ بعين الاعتبار التقصي الوبائي للمخالطين والحضور وتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والتعليمات الوقائية للمنظمين والزوار.

وشددت الإجراءات على ضمان تطبيق التباعد الجسدي من خلال تعديل تدفق الحشود وترتيبات الجلوس والمخالطة لتجنب حدوث أي ازدحام، مع المحافظة على مسافة مترين بين الأشخاص، واستخدام مسارات محددة، وتحديد الطاقة الاستيعابية في جميع الأنشطة بواقع شخص لكل 9 أمتار مربعة، ووضع ملصقات وعلامات أرضية مرئية بشكل واضح أو مسارات لتنظيم عمليات الدخول والخروج والجلوس والاصطفاف، مع تقليص مدة الوجود في المواقع والاتصال بين المنظمين والمشاركين ومقدمي الخدمات بقدر الإمكان.

وتضمنت الإرشادات الجانب التنظيمي الذي يستوجب التقصي الوبائي للمخالطين للحضور والمنظمين والتسجيل المسبق للبيانات وأرقام التواصل، والالتزام باستخدام الوسائل الإلكترونية للحجز وشراء التذاكر، وتدريب الموظفين قبل الافتتاح على الإجراءات وبروتوكولات السلامة، وإرشاد الموظفين قبل مباشرة العمل، وتعميم خطة التعامل مع الحالات المشتبه بها، وتوفير العدد الأنسب من العاملين، والتأكد من الالتزام الكامل بتطبيق الإجراءات الاحترازية والمحافظة على المسافة الآمنة بمقدار مترين بين الأشخاص واستخدام مسارات منفصلة.

أبرز بنود بروتوكول إقامة الفعاليات:

• نشر الرسائل الإعلامية بعدم الحضور لأي شخص لديه أعراض أو كان مخالطًا لحالة مؤكدة خلال الـ 14 يومًا السابقة.

• توفير مواد تثقيفية لتوعية جميع العاملين والزائرين ونشر لوحات إرشادية خاصة بالتدابير والإجراءات الاحترازية، مثل غسل اليدين واستخدام المعقمات.

• يُفضل عدم حضور كبار السن، 65 سنة وأكثر، ومن لديه أمراض مزمنة.

• يُمنع حضور الأطفال، 15 سنة وأقل، إلا في حال كانت الفعالية موجهة للأطفال.

• إرسال إجراءات وإرشادات للزوار قبل زيارتهم للموقع، عن الإجراءات الاحترازية.

• إضافة الإجراءات المتبعة لسلامة الزوار والموظفين مع حملة إعلان الفعالية.

• التأكيد على مبدأ «كلنا مسؤول» و«نعود بحذر»، وتمكين الإبلاغ عن أي مخالفات في الإجراءات الاحترازية.