عادت الحياة إلى طبيعتها فجر اليوم حيث العودة للأنشطة اليومية بعد تطبيق منع التجول لنحو 97 يومًا التزم فيها المواطنون والمقيمون بيوتهم ضمن حزمة إجراءات طبقتها السعودية لضمان كبح انتشار فيروس كوفيد-19، لكن هذه العودة تكون بحذر بالغ خاصة مع تشديدات وزارة الصحة بضرورة التقيد بالتعليمات، والتحرز من انتقال الفيروس بعدما عاش المواطنون والمقيمون خلال الأشهر الثلاثة الماضية تجربة المكوث بالمنزل، خاصة في شهر رمضان، وهو المعروف بانتعاش الحركة التجارية والإقبال على المساجد والاعتكاف وموائد الإفطار في باحات المساجد، وبعدها شوال الذي تزدهر فيه التجمعات والأعراس وغابت مظاهر العيد، حيث كانت أولى تجاربهم مع منع التجول بتاريخ 28 رجب.

الصحة: علينا الالتزام بالإجراءات الوقائية

شددت وزارة الصحة، على ضرورة اتباع التعليمات والإجراءات الاحترازية من لبس الكمامات وغسل اليدين وتغطية الفم والأنف جيدًا، وعدم ملامستهما والحرص على التباعد الجسدي.

ووجه المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، رسالة للمواطنين والمقيمين، مع عودة الحياة لطبيعتها، قائلاً إن عودة الحياة لطبيعتها تحمل معها تقييمًا وتقديرًا لأي مخاطر واحتياطات واحترازات لازمة، وهناك أنماط وأمور مهمة وجديدة لا بد من مراعاتها في الأسواق والمطاعم والأماكن العامة ومقرات العمل وعند السفر.

وأضاف أن هناك اشتراطات وبروتوكولات يجب مراعاتها من الجميع، وأن الالتزام بهذه الأنماط سيقلل من فرص انتشار وانتقال العدوى، مع ضرورة أن يتحلى الجميع بالوعي والالتزام بالسلوكيات الصحية.

«الداخلية» تعيد التذكير بعقوبة مخالفة الإجراءات الاحترازية

أعادت وزارة الداخلية التذكير بعقوبة تعمد مخالفة الإجراءات الاحترازية والتدابير (البروتوكولات) الوقائية المعلنة بتاريخ 6 شوال 1441هـ بـ (1000) ريال، ويشمل ذلك عدم استخدام الكمامات الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، أو عدم الالتزام بمسافات التباعد الجسدي، ورفض قياس درجة الحرارة عند دخول القطاعين العام أو الخاص؛ وعدم الالتزام بالإجراءات المعتمدة عند ارتفاع درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية، وذلك في الحالات المنصوص عليها في تلك الإجراءات والتدابير (بروتوكولات)، وتضاعف العقوبة في حال التكرار.

وحددت عقوبة عدم التزام منشآت القطاع الخاص بالإجراءات الاحترازية والتدابير (البروتوكولات) الوقائية المعلنة بتاريخ 6 شوال 1441هـ بمبلغ (10.000) ريال، ويشمل ذلك إدخال غير الملتزمين بالكمامة الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم؛ وتأمين المطهرات والمعقمات في الأماكن المخصصة لها؛ وقياس درجة الحرارة للموظفين والعملاء عند مداخل المولات والمراكز التجارية؛ وتطهير العربات وسلال التسوق بعد كل استخدام؛ وتطهير المرافق والأسطح وإغلاق أماكن ألعاب الأطفال وأماكن قياس الملابس ونحوها؛ وذلك وفق الحالات المنصوص عليها في تلك الإجراءات والتدابير ( البروتوكولات) الوقائية، وتضاعف العقوبة في حال التكرار على النحو الموضح في جدول مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.