ناشد عدد من المعلمين والمعلمات خرجي دفعة 1436هـ، وزير التعليم الدكتور حمد ال الشيخ، انصافهم من الضرر الذي لحقهم من تطبيق اللائحة التعليمية الجديدة، مؤكدين أن تطبيقها يعني حرمانهم من القفزة الذهبية.

وطالب المتضررون، وزير التعليم، بتصحيح أوضاعهم مع البدء في تطبيق اللائحة مع بداية السنة الميلادية حتى لا يقع ظلم لأي أحد، والسعي في صرف مستحقاتهم هذه السنة ، حتى لا يكون هنالك فرق درجتين بينهم وبين دفعة زملائنا عام 1435 هـ، مشيرين أن عدم انصافهم يعني أن يكون الفارق بينهم عامين مع تطبيق اللائحة التعليمية الجديدة ونحن المتضررين .

من جهته، أكد المعلم أحمد العارضي، أن دفعة 1436هـ، تعد الأكثر تضررًا من اللائحة؛ لعدم مساواتهم بالدفعات التي سبقتهم وعدم حصولهم على القفزة، موضحًا أن ذلك قد يتسبب في فجوة بمقدار درجتين عن دفعة 1435 بالسلم الجديد .

من جانبه قالت المعلمة أسماء العنزي، أن خبرتها في التعليم وصلت لـ 12 سنه ، مؤكدةً أن ادائها الوظيفي لم يقل عن 98 بجداره رغم اختلاف المناطق والمديرات، مبينة أن تخصصها ماجستير في مناهج َطرق التدريس، استطاعت أن تنتج منهجًا للتخصص، موضحةً أن اجتهادها للعمل نابعًا من حبها لمهنتها الذي يفترض أن يقابل ذلك بحرص الوزارة على حقوق منسوبيها.

في حين أكد المعلم أحمد كريري، أن اللائحة الجديدة سببت انهيار نفسي تام للمعلمين والمعلمات مما قد يتسبب في انهيار الصرح التعليمي بكامله، مبينًا أن المعلمين فقدوا الآمان الوظيفي وبات القلق والخوف يسيطر على المستقبل.

وانتقد كريري، طريقة اختبار المعلمين للحصول على الرخصة، مؤكدًا أن هناك مؤشرات تلاعب في طريقة الاختبار والتحايل بخضوعه للانحراف المعياري، مشيرًا إلى أن عدم الثبات والصدق من اسواء عيوب الاختبارات، مؤكدًا أن اللائحة الجديدة بعيدة عن الإنصاف والاتزان والثبات والموضوعية.