فُجعت كرة القدم العراقية صباح أمس الأحد بوفاة أسطورتها وأحد رموزها أحمد راضي عن 56 عامًا، متاثرًا بإصابته بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلن مسؤول في وزارة الصحة ووزارة الشباب والرياضة. وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر في تصريح صحفي مقتضب «توفي اللاعب السابق أحمد راضي».

وتعرض عضو مجلس النواب العراقي السابق الأسبوع الماضي لارتفاع مفاجئ بدرجة الحرارة وضعف حاد في جسده، ما أدى إلى نقله للمستشفى وإجراء فحوص أظهرت إصابته بالفيروس.

وتدهورت حالته الخميس بعد ساعات على خروجه من المستشفى، ما دفع الطبيب المشرف على علاجه لنقله مرة ثانية إلى مستشفى النعمان في بغداد.

وفي آخر تصريحاته، قال راضي عبر تسجيل فيديو: «كنت أعاني من مشكلة في النوم، واليوم استطعت أن أنام.. أشعر في بعض الأحيان بصعوبة بالتنفس وهذا أمر طبيعي».

وكانت ترتيبات تجري على نحو متواصل من قبل وزير الشباب والرياضة عدنان درجال ونقيب الصحفيين مؤيد اللامي لنقل اللاعب «الساحر» إلى العاصمة الأردنية عمّان لاستكمال علاجه حيث تستقر عائلته، إلا أن الموت كان أسرع من الطائرة الطبية المستأجرة من تركيا والمخصصة لنقله عصر أمس.

يذكر أن راضي أحرز بطولة كأس الخليج في 1984 و1988 عندما نال جائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية.

وفي عام 2007 دخل مجال السياسة، وأصبح عضوًا في مجلس النواب العراقي وعضو لجنة الشباب والرياضة في المجلس.

وترأس راضي إدارة نادي الزوراء الذي حقق معه شعبية عريضة كلاعب ومدرب أيضًا عام 2004، كما أصبح عضوًا في البرلمان عن القائمة العراقية.

وغرد تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية ورئيس الاتحاد العربي السابق لكرة القدم «رحم الله الخلوق أحمد راضي نجم العراق.. جمعتني به معرفة وذكريات كان محبًا للمملكة.. وكان على خلق عالٍ وأدب كبير وشجاعة».