وجه الدكتور رجب بريسالي، استشاري الطب النفسي في الحرس الوطني ومستشفى حراء بمكة المكرمة، عشرة رسائل مهمة لوقاية الأطفال نفسيا من جائحة «كورونا»، مشيرا إلى أن على الآباء والأمهات التنبه للكثير من الأمور التي قد تتسبب في الكثير من التغيرات لدى الأطفال .

وقال: من الأشياء المبشرة والكل يعرفها أن «كورونا» يصيب الأطفال بنسبة أقل بكثير من غيرهم من الفئات العمرية، حتى نفهم سيكولوجية الأطفال علينا أن نفهمها بشكل كبير، موضحا أنه عند تعرض الأطفال لأي مؤثر خارجي خطير يهدد حياة الأبناء أو الوالدين، أول ما يشعر به الطفل أنه سيفقد والديه وبالتالي تكون ردة الفعل لديه عنيفة وعلى سبيل المثال التوتر.. القلق.. الخوف الشديد.. منعزل عن المجتمع.. صعوبة في النوم.. تبول لا إرادي.. أحيانا تغير مفاجئ في شخصيته.. قد يتحول إلى عدواني. ويمكن أن يصاب بالإحباط والاكتئاب..

وأضاف: لذلك فعلى الوالدين أن يتنبها لهذا الأمر والتصرف بحكمة وهدوء من أجل إخراجهم من هذه الجائحة بكل هدوء ومن الخطوات المهمة التي يجب على الآباء والأمهات متابعتها:

- المحافظة بقدر الإمكان على الهدوء والسيطرة على الانفعالات.

- عدم إبداء أي مشاعر من الخوف من الوالدين من هذه الجائحة.

- فتح باب الحوار الهادف مع الأطفال، لأن التجارب تؤكد أن هناك فجوة بين الأبناء والأمهات في الحوارات.

- إبعاد الأطفال عن متابعة الأخبار.

- تمرير المعلومة الطبية الصحية ببساطة.. مثلا نقول لهم المرض خطير ولكن يمكن الوقاية منه ونشرح لهم طرق الوقاية.

- نوضح لهم أهمية التباعد الاجتماعي بأسلوب جيد.

- تعليم المراهقين المسؤولية تجاه الأسرة والوطن من أجل الحفاظ على الصحة العامة.

- تعزيز مفهوم الوطنية لدى الأطفال من خلال تثبيت وترسيخ مفهوم الالتزام بالأنظمة والتعليمات الصحية.

- مشاركتهم العديد من المهام والألعاب والمسابقات داخل المنزل.

- الالتزام بالخروج الأمن بشكل حذر والحفاظ على الوقاية.


إلى ذلك أصدر المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها نشرة توعوية في هذا الإطار من أجل العناية بالأطفال نفسيا والحفاظ على صحتهم النفسية والجسدية، وأشار المركز إلى أن الأطفال والمراهقين يتفاعلون مع ما يرونه من البالغين حولهم، فعند تعامل الأهالي بثقة وهدوء يطمئن من حولهم وخاصة الأطفال، وبشكل عام لا يستجيب جميع الأطفال والمراهقين للضغوط بنفس الطريقة.

تغييرات شائعة يجب مراقبتها لدى طفلك

- بكاء أو تهيج مفرط لدى الأطفال الصغار.

- العودة إلى السلوكيات التي تجاوزها الطفل (على سبيل المثال التبول اللاإرادي).

- القلق أو الحزن المفرط.

-عادات الأكل أو النوم غير الصحية.

- التهيج وسلوكيات “إساءة التصرف” لدى المراهقين.

- أداء مدرسي ضعيف أو تجنب الدراسة.

- صعوبة في الانتباه والتركيز.

- تجنب أنشطة تمتع بها الطفل في الماضي.

- الصداع أو ألم الجسم غير المفهوم.

أمور داعمة للأطفال

- خصص بعض الوقت للتحدث مع طفلك حول تفشي الفايروس وأجب عن الأسئلة وشارك الحقائق بطريقة يسهل فهمها.

- طمئن طفلك أنه في أمان. أخبره أنه لا بأس إذا شعر ببعض الضيق.

- شارك معه كيف تتعامل مع ضغوطك الخاصة حتى يتمكن من تعلم كيفية التأقلم معك.

- ساعد الأطفال على إيجاد طرق إيجابية للتعبير عن مشاعر الخوف والحزن، فلكل طفل طريقته الخاصة في التعبير عن العواطف والمشاعر. وقد يساعد أحياناً على تيسير ذلك انخراط الأطفال في نشاط إبداعي مثل اللعب والرسم، فالأطفال يشعرون بالارتياح إذا تمكنوا من التعبير عن مشاعرهم المزعجة في بيئة آمنة وداعمة.

- قلل تعرض عائلتك للتغطية الإخبارية للحدث، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي.

- قد يسيء الأطفال تفسير ما يسمعونه ويمكن أن يخافوا من شيء لا يفهمونه.

- المحافظة قدر الإمكان على استمرار الأنشطة الروتينية المعتادة في الحياة اليومية

- شجع طفلك على وضع جدولًا زمنيًا لأنشطة التعلم وأنشطة الاسترخاء أو التسلية.

- شجع طفلك على أخذ فترات راحة والحصول على قسط وافر من النوم، وممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي.