استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية في ديوان الإمارة بمدينة عرعر اليوم، أصحاب الفضيلة وأمراء الأفواج وشيوخ القبائل ورجال الأعمال والمواطنين في جلسة سموه المسائية.

وفي بداية الاستقبال نوه سموه بالجهود والإجراءات والقرارات الاحترازية التي اتخذتها حكومة المملكة لمواجهة وباء كورونا المستجد بما يلائم مستجدات انتشار ومقاومة جائحة كورونا عالمياً ومحلياً، وما خصصته من موازنات كبيرة لتعزيز الاستعدادات الصحية الوقائية والعلاجية وللتصدي للآثار الاقتصادية والاجتماعية في كافة المراحل، وصولاً لمرحلة الرفع الكامل للحظر وعودة الحياة لطبيعتها الأمر الذي كان له أكبر الأثر في الحد من انتشار العدوى وتخفيف أعداد الحالات الحرجة والوفيات.

وأكد سموه ضرورة العمل بالسير في خطين متوازيين وبذات الكفاءة، مبيناً سموه أن الخط الأول يتمثل في (العودة بحذر)، من خلال الالتزام بالاحترازات الفردية والبروتوكولات المؤسسية للعودة للحياة الطبيعية، فيما يمثل الخط الثاني بذل جهودٍ مضاعفة لمواصلة تحقيق الإنجازات التنموية المستهدفة بمختلف المجالات وفق الإمكانات المتاحة وبأعلى كفاءتي آداء وإنفاق، وهو ما تعمل الإمارة على تحقيقه من خلال مبادرة ملتزمون التي أطلقها سموه لهذه الغاية.

ورحب سموه بالجهود التي بذلتها الإدارات الحكومية والمؤسسات الخاصة وغير الربحية، إضافة لأفراد المجتمع في سبيل مواجهة جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، مشيدًا بما حققه الجميع من نتائج إيجابية طوال فترة مراحل التصدي للجائحة، داعيًا الجميع لبذل المزيد من الجهود المخططة والمتكاملة لحين انتهاء الجائحة بإذن الله.

​وتطرق سموه خلال حديثه إلى العديد من الموضوعات التي تهم المنطقة في مختلف المجالات، سائلاً سموه وفي ختام الجلسة الله العلي القدير أن يديم على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين ، وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.