طالب أمين عام الجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، «بضرورة إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا». وأعلن أبو الغيط خلال الاجتماع الوزاري العربي حول ليبيا، أمس الثلاثاء، أن «تدويل الأزمة الليبية مقلق، وليبيا تمر بمنعطف خطير». وأكد على رفض الجامعة العربية «خرق حظر السلاح على ليبيا وإرسال المرتزقة». وقال «نرفض التدخلات العسكرية الأجنبية المكشوفة في ليبيا». وأوضح الأمين العام أن «الحل السياسي هو السبيل الوحيد لاستقرار ليبيا»، مشددًا على «التمسك بالحفاظ على وحدة واستقلال البلاد».

وفي هذا الإطار، ذكرت وكالة الأنباء العمانية على تويتر نقلاً عن الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب قوله «نشعر بالأسى للوضع الحالي في ليبيا ونسعى إلى معالجته بالوسائل السلمية» وأعرب عن أمله في تحقيق الاجماع والتوافق حول كافة القضايا المطروحة. وعقدت جامعة الدول العربية، الثلاثاء، اجتماعًا طارئًا لوزراء الخارجية العرب حول ليبيا لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وأزمة سد النهضة، وذلك بناء على طلب مصر.

ويأتي قرار عقد الاجتماع بعد إعلان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا باتت له شرعية دولية، موجهًا الجيش بالاستعداد لأي عمل عسكري داخل البلاد أو خارجها. وفيما التحركات العربية قائمة لوقف النار في ليبيا، وصولاً لحل سياسي ومنع التدخلات الخارجية، رفضت حكومة الوفاق الليبية دعوة مصر لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية. واعتبرت خارجية الوفاق أن الاجتماع المغلق عبر الفيديو لا يصلح لمناقشة ملفات شائكة تحتاج إلى مداولات ونقاشات معمقة.