سجلت الولايات المتحدة نحو 800 وفاة إضافية من جراء فيروس كورونا المستجد، فضلا عن أكثر من 32 ألف إصابة، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وأظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز، التي تعتبر مرجعا في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، أمس الأربعاء، أن العدد الإجمالي للوفيات جراء الجائحة في أمريكا بلغ 121176 وفاة من أصل 2342739 إصابة. وتمثل الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا من «كوفيد 19» الذي يسببه فيروس كورونا، من حيث الإصابات والوفيات، وتتخطى سائر الدول بفارق شاسع. وكانت الولايات المتحدة سجلت، مساء الأحد 305 وفيات بالفيروس خلال 24 ساعة، في أدنى حصيلة ضحايا يومية منذ أشهر. لكن هذا التراجع لا يعني بالضرورة أن الوباء آخذ في الانحسار، لأن الانخفاض في أعداد الوفيات يرجع في العادة إلى آلية حصول «جونز هوبكنز» على البيانات من السلطات الصحية المحلية التي لا تكون في العادة مكتملة في نهاية الأسبوع ولا في أول يوم عمل في الأسبوع الجديد.

وتجاوزت حصيلة كوفيد-19 الثلاثاء، المئة ألف وفاة، في أمريكا اللاتينية والكاريبي، أكثر من نصفها في البرازيل، حسب إحصاء أعدته وكالة فرانس برس، استنادا إلى أرقام رسمية. وسُجلت أكثر من 2.1 مليون إصابة بالفيروس في المنطقة منذ بدء الوباء، وتُعتبر البرازيل والمكسيك والبيرو وتشيلي الأكثر تضررا منه. ويواصل وباء كوفيد-19 تفشيه في القارة الأمريكية فيما تظهر بؤر محلية جديدة في أوروبا، أدت الثلاثاء إلى فرض الحجر مجددا في كانتونين ألمانيين.

وفي أمريكا اللاتينية التي باتت بؤرة الفيروس، تبقى البرازيل ثاني أكثر الدول تضرّراً من جراء الوباء في العالم، بعد الولايات المتحدة. أما في هندوراس، الدولة الصغيرة في أميركا الوسطى البالغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة، فتبلغ الحصيلة الرسمية 300 وفاة، غير أن مكاتب دفن الموتى، ترجح حصيلة أعلى بخمس مرات.