حي النهضة (١و٢) من المواقع المميزة في مدينة جدة لكونه محاط بأشهر وأهم الشوارع حيث يحده غربًا طريق الملك وشرقًا شارع الأمير سلطان وجنوبًا شارع حراء ويمتد شمالا الى القنصلية الأمريكية الجديدة، ومراكز الأحياء في منطقة مكة المكرمة من الغرس الطيب الذي زرعه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وقد كتبت مقالا سابقًا تحت عنوان «مراكز الأحياء ورؤية ٢٠٣٠» ودعوت فيه الى مجموعة من الأمور لتطوير فكرة المراكز ودعمها وهي اليوم تحت توجيه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، وقد كان لي شرف المشاركة في المجلس الفرعي لمدينة جدة ممثلا عن جامعة الملك عبدالعزيز عندما كنت عميدًا لشؤون الطلاب تحت ادارة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة في بداية تأسيسها واليوم أنا أعيش نبضها من جديد في مركز حي النهضة الذي بدأ نشاطه منذ سنوات وقام على نشاطه وادارته كل من الأستاذ حسن بصفر والدكتور رامي بخش والأستاذة سحر السبهاني حيث كان لكل واحد منهم بصمته وجهده في فترته.. واليوم أشارك كعضو في مجلسه الذي انتخب له الكابتن نبيل بن صادق البكري رئيسًا والاستاذة خديجة رمزي نائبة والتفاؤل بأن يكون مركز حي النهضة نموذج النجاح على مستوى مدينة جدة مستقبلا للاعتبارات التالية:

* قيام مبنى مستقل وحديث ومتعدد الأغراض (مبنى نموذجي) تبرع به الشيخ سليمان زقزوق جزاه الله ووالديه كل خير وجعل عمله هذا وقفًا ينتفع به مجتمع الحي وأهله.

* تشكيل مجلس ادارة جديد أعضاؤه متنوعي التخصص وتملكهم قلوب رجالية ونسائية كلها حب وتفان للعمل.

* متابعة من ادارة جمعية مراكز الأحياء في المجلس الفرعي لمحافظة جدة تتصف بأنها متفاهمة ومتعاونة ومساعدة ومتابعة لأمر المركز بدقة.

* وجود مجموعة من أهل الحي رجالا ونساء على مستوى عال من الثقافة والمستوى العلمي سيكونوا رافدًا مغذيًا لأنشطة المركز.

* شخصية رئيس المركز الكابتن نبيل بن صادق حيث انه محبوب من جيرانه نشيط في أدائه متفاهم مع الجميع ومتفهم لأهداف المركز وصاحب تجربة ناجحة في انشاء مركاز للحي باسم مركاز بن صادق وكذلك نائبته الأستاذة خديجة رمزي ذات الخبرة الواسعة في عمل المركز وتعمل له من أعماق قلبها يساعدها في ذلك الدكتورة رانية عليا والأستاذة ميرفت جاها.

كما تقول العرب (المَزارع من ساقيها والنبت من ريّه) وما أخال أن نجاح العديد من مراكز الأحياء إلا بسبب من يقودها وأعضاء مجالسها وتعاون أهل حيها والتفاني في تحقيق مفهوم حق الجيران والحرص على مشاركة الرجال والنساء والصغار والكبار والعمل كفريق واحد دون الالتفات للمناصب وحظوظ النفس وما نجح قوم في أداء مهمتهم إلا بسبب حسن الادارة وحسن التعامل وحسن الأخلاق والتقارب والتحابب وحيث ان الله هيأ اليوم لمركز حي النهضة هذا الحضور من أعضاء المجلس رجالا ونساء وحماسهم وحبهم للعمل من أجل الحي واهله وخلفهم كوادر اجتماعية يقودهم من اتصف بجدية العمل والتضحية من أجله إلا وسيكون باذن الله النجاح حليفهم وسيتحدث الناس قريبًا عن نموذج جديد ناجح من نماذج مراكز الأحياء المنتشرة في مدينة جدة والتي وصل عددها الى الآن الى اثنين وثلاثين مركزًا والتي تقوم فكرتها على انها ساعد أيمن للدولة لتوثيق عرى التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنين وكذا تحقيق التواصل بين الجيران.. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.