قررت شركة المياه اتخاذ خطوات مهمة للقضاءعلى ازمة المياة بمنطقة الباحة ابرزها زيادة الحصة اليومية التي تضخ الى المنطقة بنسبة 30% والتي تم التوافق عليها مع المؤسسة العامة لتحلية المياه.

ويجري العمل حاليا في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية بتكلفة مالية تجاوزت المليار ريال لتعزيز منظومة مصادر المياه والبنى التحتية للخدمات وزيادة نسبة التغطية وفقاً لمرتكزات الاستراتيجية الوطنية للمياه التي تهدف إلى الوصول إلى قطاع مياه مستدام ينمي الموارد المائية ويحافظ عليها، ويوفر إمداداً آمناً من خلال خدمات عالية الجودة والكفاءة.

وكان المهندس محمد موكلي المدير التنفيذي لشركة المياة قد قام بزيارة لمنطقة الباحة اطلع خلالها على سير العمل، كما اطلع على عرض يتضمن الخطة التشغيلية لدعم الطلب المتنامي خلال فترة صيف ١٤٤١، والحلول العاجلة لزيادة إنتاج عدد من المصادر المائية المتاحة، والتي تم إبرامها مؤخرًا بتكلفة مالية تجاوزت 25 مليون ريال لرفع الطاقة الإنتاجية لعدد من السدود والآبار في منطقة الباحة.

ووقف الموكلي ميدانياً على منسوب المياه في عدد من سدود المنطقة والكفاءة التشغيلية لمحطات تنقية المياه المنفذة وهي سد وادي ثراد، وسد وادي عردة، وسد وادي الجنابين.

وحث الموكلي ببذل المزيد من الجهود من قبل المسؤولين في الإدارة العامة لخدمات المياه بالباحة من أجل الرقي بالخدمات المقدمة للمستفيدين في قطاعي المياه والمعالجة البيئة، مبيناً أن الشركة حرصت على تهيئة وتطوير محطات التعبئة بشكل أفضل من خلال تخصيص المواقع المناسبة جغرافياً لها، وزيادة عدد الصهاريج وتقليص فترات الانتظار، وزيادة ساعات العمل خلال موسم ارتفاع الطلب، لتحقيق الأهداف التي تتطلع إليها الشركة في تلبية احتياجات العملاء في المنطقة، لاسيما أن الباحة تعد مقصداً سياحي مهم خصوصاً في فترة الصيف.

وقال: "لمسنا اليوم من خلال جولتنا التفقدية جهود تبذل لتحقيق الاستقرار في العمليات التسغيلة و نؤكد على منسوبينا بمضاعفة العمل من أجل تحقيق خدمات مميزة للوصول إلى الجودة المطلوبة في تقديم الخدمات، كما تم متابعة آلية تقديم الخدمة للعميل منذ وصوله إلى المحطة وحتى المغادرة عن كثب".

​ونوه المهندس محمد الموكلي إلى أن هناك مشاريع حيوية ستخدم منطقة الباحة حين انتهائها.تجدر الاشارة الى ان اغلب محافظات منطقة الباحة تعاني منذ شهرين من ازمة مياه خانقة ادت الى تعثر الكثير من الحصول على صهاريج المياة في الوقت المحدد،حيث اصبح انتظار الوايتات بالايام بدلا من ساعات في وقت سابق،كما ان الضح في المنازل لم يكن منتظما..