قال وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة أحمد بن عقيل الخطيب،: «يأتي موسم صيف السعودية كفرصة رائعة لاكتشاف الوجهات السياحية المتعددة في المملكة وما تحويه من كنوز تاريخية وطبيعية وثقافية، كما يسهم إطلاق الموسم في هذا الوقت تحديداً في تعزيز جهود الوزارة الرامية إلى إنعاش القطاع السياحي الأكثر تأثرا من تداعيات أزمة كورونا».

وأضاف: «يستأنف القطاع السياحي نشاطه من جديد بروح متجددة وآمال كبيرة للمضي قدماً وبخطى متسارعة لتحقيق تطلعات القطاع المتناغمة مع طموحات رؤية المملكة، الساعية إلى الإسهام في تنويع قاعدة الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات، وزيادة مصادر الدخل، وتوفير فرص العمل للمواطنين».

وعن دور وإسهامات وطموحات الهيئة السعودية للسياحة أوضح أن موسم صيف السعودية ينطلق كمبادرة من الهيئة، وفي إطار دورها الرئيس المتعلق بتطوير المنتجات والباقات السياحية، والترويج للوجهات والمواقع السياحية على المستوى المحلي والدولي، بالإضافة إلى قياس وتحسين وتطوير تجربة السائح، والمشاركة في المعارض والمحافل السياحية في الداخل والخارج».

الدور الإعلامي

ونوه بدور الإعلام في إبراز الوجه الحقيقي للسياحة السعودية، مبينًا أنه يعول كثيراً على جهود الإعلام وإبداعاته في تقديم الوجه المشرق لمكانة وطموحات السياحة السعودية، وما تمتلكه المملكة من ثروات سياحية ومقومات وتنوع هائل».

بين الخطيب أن هناك مباحثات مع وزارة النقل وشركات طيران لرفع عدد الرحلات والوجهات، ورفع نسبة السياحة وأن تكون جاذبة بشكل كبير، مبينا بأن التنوع الجغرافي الجاذب ما بين بحار وجبال ومناخ بالتأكيد سيسهم في جذب السياح، لافتا إلى وجود أكثر من عشرة آلاف موقع أثري مكتشف منها خمسة مسجلة في قائمة التراث العالمي.

وبين وزير السياحة أن الصندوق الذي أنشئ في الفترة الماضية لتنشيط السياحة سيسهم بشكل كبير في دعمها والاستثمار فيها، إذ وضع لها عديدا من المحفزات منها على سبيل المثال تأجير الأراضي لغرض تنشيط السياحة وغيرها، مشيرا إلى أن «عرض الوحدات السكنية المتوافرة حاليا أقل من الطلب، والجودة بشكل عام ليست مرضية لنا، وسيلتمس السائح قريبا الاختلاف».

التأشيرة الإلكترونية

ولفت إلى أن التأشيرة الإلكترونية التي أقرت غطت ما نسبته 80 في المائة من إجمالي سكان العالم وما مقداره 90 في المائة من أكثر الدول اتفاقا على السياحة بحسب الدراسات وبالتأكيد في الفترة المقبلة من المحتمل التوسع في إصدار التأشيرات لتشمل دولا أخرى.

وأضاف أن صيف العالم الحالي سيشهد ارتفاعا في حجم الإنفاق على السياحة الداخلية، مع سعينا إلى أن تستمر نسبة السياح المحليين في حدود عالية، خاصة أن الأبحاث والاستطلاعات بينت أن 80 في المائة من المواطنين يفضلون السياحة الداخلية. وأشار إلى استئناف القطاع السياحي نشاطه من جديد بروح متجددة وآمال كبيرة للمضي قدما وبخطى متسارعة لتحقيق تطلعات القطاع المتناغمة مع طموحات رؤية المملكة، والساعية إلى الإسهام في تنويع قاعدة الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات، وزيادة مصادر الدخل، وتوفير فرص العمل للمواطنين.