لماذا تم إنشاء هيئة حقوق الإنسان في السعودية؟

حتى تكتمل الرسالة الأولى والخالدة للقيادة السعودية بأن يكون الإنسان أولاً، لأن الاستثمار في الإنسان هو رأس المال الحقيقي للوطن، والضامن الرئيس لاستدامة الازدهار والتنمية فيه..

الإنسان أولاً.. تعليمه، صحته، عمله، كرامته، حقوقه، وواجباته ليُصبح إنسان هذا الوطن قوياً، عزيزاً، قادراً على العطاء والبناء والتضحية..

تم إنشاء هيئة حقوق الإنسان حتى يُصبح لإنسان هذه الأرض دور واضح في المواطنة، وحتى يعرف المُقيم ما له وما عليه، وحتى تتضح الصورة للعالم عن السعودية من الداخل وما يحدث فيها من تطوير وتحديث للأنظمة بما يتوافق مع القوانين الدولية..

على الأرض تسارعت خُطى تطبيق هذه الرسالة وهذا الشعار من خلال قرارات ولوائح تنفيذية سنّتها الحكومة السعودية وأسندت الأمر لهيئة حقوق الإنسان والتي بدورها قامت بتأسيس شبكة من الفروع والقيام بدور توعوي بالحقوق والواجبات يشمل المواطن والمُقيم، وفي جميع المُحافظات كان للهيئة تواجد مُباشر لمُتابعة أي حالة تحتاج مُتابعة ومُعالجة سريعة..

لقد أصبحت هيئة حقوق الإنسان متواجدة في كل مكان وحدث، فعالياتها وندواتها وخدماتها شملت كل مناحي الحياة، حقوق الطفل، العمالة، الموظف، السجين، العلاقات التجارية، لا شيء تم استثناءه..

هذه الخطوات جعلت من هيئة حقوق الإنسان في السعودية سفيراً جديداً ينضم لمجموعة كبيرة تُمثل وجه السعودية الجديد الذي يتوافق مع رؤية 2030..

يُحسب للدكتور عواد العوّاد هذا التسارع في الإنجاز والتطبيق، وبلا شك فريق العمل الذي سانده هو الأكثر جدارة ودوره البطولي كان سبباً بلا شك بعد توفيق الله في أن يكون هذا النجاح سريعاً..

أخيراً..

يوماً ما كتبت..

سلمانُ يا قائداً أهدى لأُمتهِ.. مجداً تليداً بنورِ العلمِ والكُتُبِ

في كُل رُكنٍ زرعتَ اليومَ تنميةً.. إنسانها قبل أمرِ النفطِ والذهبِ

في هذا العهد ستستمر الرسالة، انسان هذا الوطن دائماً أولاً..