تشهد شواطئ مدينة الجبيل الصناعية توافد العائلات والشباب من داخل الجبيل وخارجها لافتراش مسطحاتها الخضراء، واستمتاع الأطفال بمواقع الألعاب المنتشرة على الشواطئ، فيما يمارس غالبية الشباب والفتيات رياضة المشي على امتداد الشواطئ وذلك وسط إجراءات وتدابير احترازية عالية بعد العودة الكاملة للحياة الطبيعية.

وقد وصف عدد من مرتادي شاطئ الفناتير في الواجهة البحرية للجبيل الصناعية بالخيار المناسب لتوافد العائلات والشباب ممن يحرصون على قضاء وقت ممتع، موضحين أن التوافد الكبير للعائلات يعود إلى الخدمات المميزة التي توفرها الشواطئ لمرتاديها، مما يسهل الذهاب لها لقضاء أوقات عائلية جميلة. وأشاروا إلى أنه بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة إلا أن جاذبية الشواطئ جعلت العائلات وكل أفراد المجتمع يحرصون على ممارسة رياضة المشي، وسط بنية تحتية متكاملة ومحفزة جعلت من شواطئ مدينة الجبيل الصناعية بيئة مهيأة ومجهزة بجميع المقومات المناسبة للرياضة والتنزه، حيث تنتعش بمرتاديها من الزوار.