سجلت الصين تراجعا طفيفا في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا الجديد، حيث سجلت 13 إصابة في البر الصيني الرئيسي، الأمر الذي يشير إلى أن الصين سيطرت فعليا على موجة التفشي الثانية في بؤرة بكين. وأعلنت اللجنة الوطنية الصينية للصحة، أمس الجمعة، تسجيل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد-19، في البر الرئيسي، بعد أن كانت قد سجلت 19 إصابة بالفيروس الخميس، بينها حالة واحدة في مقاطعة هيبي المجاورة.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة، في بيان، إن من بين هذه الإصابات، كانت 11 حالة في العاصمة بكين، بانخفاض عن 13 في اليوم السابق، وفقا لما ذكرته رويترز. وحتى الخميس، بلغ إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في البر الرئيسي للصين 83462 حالة، وكانت الصين أعلنت عن اكتشاف 19 حالة إصابة بالفيروس الخميس وسط إجراء اختبارات جماعية في بكين، حيث يبدو أنه تمت السيطرة على تفش جديد للمرض. ولم تسجل الصين أي وفيات جديدة بالفيروس ليتوقف عدد الوفيات عند 4641 حالة وفاة.

من جهته قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس: إن جائحة فيروس كورونا تنحسر في أوروبا لكنها تزداد سوءًا على مستوى العالم، حيث من المتوقع أن يصل عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى 10 ملايين الأسبوع المقبل وأن يصل عدد الوفيات إلى 500 ألف، وأضاف تيدروس في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مع أعضاء في لجنة الصحة بالبرلمان الأوروبي أنه عند انتهاء الجائحة، ينبغي ألا يعود العالم إلى وضعه السابق وإنما يتعين أن يؤسس «وضعًا جديدًا» يكون أكثر عدالة ومراعاة للبيئة ويساعد على التصدي لتغير المناخ.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بـ483.872 شخصًا على الأقلّ حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية، وسُجّلت رسميًّا أكثر من 9.500.200 إصابة في 196 بلدًا ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، ولا تعكس الأرقام إلّا جزءًا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ أن دولاً عدّة لا تجري فحوصا لكشف الإصابة إلا لمن يستدعي وضعه دخول المستشفى، وبين هذه الحالات، أُعلن تعافي 4.699.300 شخص على الأقلّ، ولا تزال الولايات المتحدة التي سجّلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، البلد الأكثر تضررًا من حيث عدد الوفيات والإصابات مع 122.238 وفاة من أصل 2.398.491 إصابة، وتعافى ما لا يقل عن 656.161 شخصا.