تستمر مزارع منطقة تبوك مدفوعة بالطموح والعمل الدؤوب لتأمين الحاجة المتزايدة في وطننا لإنتاجها الزراعي من الفواكه والخضار التي تشتهر بزراعتها، وتضم المنطقة عددًا كبيرًا من المزارع، وشركات زراعية كبرى، التي تسهم إلى جانب العديد من الشركات المنتشرة في مختلف المناطق في تحقيق الأمن الغذائي لأبناء الوطن والمقيمين فيه من خلال ما تنتجه من الدواجن والخضروات والفاكهة وزيت الزيتون والعسل والألبان والبيض.

وتوفر شركات التنمية الزراعية الوطنية أغذية صحية للمجتمعات من خلال رفد مائدة كل عائلة وفي كل يوم بأفضل الثروات الغذائيه من تبوك، فقد التزمت شركة إسترا بإنتاج مايزيد عن 30 ألف طائر من الدجاج يوميًا، و15 ألف لتر من الحليب لإنتاج مختلف الأجبان يوميًا، و 7000 طن من العنب سنويًا، إضافة إلى إنتاج مايزيد عن 3 آلاف طن من اللوزيات، و 250 طنًا من المخللات، و250 طنًا آخر من العسل سنويًا، إلى جانب إنتاج الشركة 30 مليون طائر من السمان سنويًا بمعدل 90 ألف طائر يوميًا لتغطية السوق السعودية والأسواق الخليجية.

وأكد مدير التسويق والعلامة التجارية بالشركة عبدالمجيد العنزي أنه منذ اللحظة الأولى لجائحة فايروس كورونا كوفيد 19 تم إعداد وتنفيذ خطة إستراتيجية يتم من خلالها الأخذ في الحسبان بسياسة الدولة الزراعية التي تؤكد دائمًا على دعم الأمن الغذائي، وسط أشد الإجراءات الاحترازية لضمان وصول المواد الغذائية للمستهلك وتوافرها في الأسواق دون نقص أو تأخير وتتمتع بأفضل الاشتراطات الصحية.

وقال: إن جميع ما تنتجه الشركة يخضع من خلال مراحله المختلفة لتحقيق الجودة بدءًا من تحليل التربة والمياه وتحليل الأنسجة ومرورها على المختبر الرئيسي، إلى أن يتم عرض المنتج النهائي أمام المستهلكين، ليسهم منتوجنا الغذائي في وصولنا إلى باقة متنوعة وواسعة من المصادر فى تعزيز ميزتنا التنافسية و يوفر لنا فرصا عديدة للتعاون و الابتكار و النمو، مشيرًا إلى أن الشركة تنظر إلى المستقبل و العالم بكل حماس و طموح، لتصبح جزءًا من حياة الأفراد، وإثراء حياتهم بأجود ما تنتجه منطقة تبوك من خيرات الأرض.