حققت جمعية المودة للتنمية الأسرية المركز 14 على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي GCC في اعتماد تصنيف أفضل بيئة عمل التي تنظمه Great Place to Work وهي منظمة عالمية غير ربحية تعمل على أعلى المعايير المهنية في تقييم الجهات من خلال التحليلات وردود الفعل السرية ومراجعة سياسات وممارسات الإدارة ، وهو تصنيف لأول مرة يتم عمله لأفضل 30بيئة عمل على مستوى دول الخليج .

ويأتي هذا الانجاز تتويجاً لجهود فريق العمل والسياسات والامتيازات التي تعتمدها الجمعية في علاقتها مع الموظفين والمستفيدين ، وتأتي المودة في هذا التصنيف بتواجدها ضمن كوكبة من كبرى الجهات في دول مجلس التعاون الخليجي GCC من القطاع الحكومي والخاص ، وتعتبر المودة من الجهات القليلة التي تمثل القطاع غير الربحي في هذا التصنيف .

وأكد رئيس مجلس إدارة المودة المهندس فيصل السمنودي أن هذا الإنجاز الذي حققته الجمعية بتصنيفها ضمن أفضل 30 بيئة عمل في دول الخليج يعتبر إنجازًا مشرفًا ومشجعًا لمزيدٍ من التميز. وأن هذا الانجاز تحقق بفضل الله ثم جهود فريق عمل الجمعية موجها شكره لهم ولشركاء النجاح وداعمي الجمعية على إسهامهم الفاعل في وضع بصمة جديدة تضاف إلى سجل المودة الحافل بالإنجازات. ويأتي أيضًا محققًا لرؤية الجمعية بالوصول للعالمية .

وأضاف السمنودي أنَّ هذا الفوز نتيجة لسعي الجمعية لتطبيق أعلى معايير التميز في كل مشاريعها ومبادراتها وأنشطتها وهو ما ساهم في فوزها بعدة جوائز محلية و إقليمية وعالمية ومنها جائزة الملك خالد للتميز وجائزة مكة للتميز وجائزة التميز في العمل الخيري وجائزة المشاريع الاجتماعية الرائدة بمجلس دول التعاون الخليجي وجائزة جدة للإبداع وجائزة التميز الرقمي و جائزة رواد أعمال الشرق الأوسط عن فرع المسؤولية الاجتماعية وجائزة التميز في رعاية الأسرة على مستوى الوطن العربي، كما أن الجمعية حاصلة على شهادة التميز المؤسسي الأوروبيEFQM ، ولولا توفيق الله ثم جهود الأعضاء وفريق العمل وثقة الشركاء من المستفيدين والمانحين لما حصلت الجمعية على هذا التقدير المحلي والعالمي.

وأوضح المدير العام للجمعية أ. محمد أل رضي أن مشاركة الجمعية في جوائز التميز يأتي في ظل سعيها لمطابقة المعايير العالمية والإقليمية والمحلية ومراقبة الجودة لاستدامة العمل المؤسسي والاستفادة من فرص التحسين وصولا لأعلى معايير التميز والتي تنعكس على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتحقيق أعلى أثر تنموي على الفئات المستهدفة بالمجتمع. كما أنها تقديرا للجهود الكبيرة التي تبذلها التي تبذلها المودة لخلق بيئة عمل محفزة ومتميزة، وأن القطاع الثالث في المملكة يشهد تقدماً كبيراً مقارنةً بالسابق في تحسين بيئة العمل أسوةً بالقطاع الحكومي والخاص وهذا بفضل الله ثم بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للارتقاء بالقطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية.