شهد موقع مسابقة الخط العربي التي أطلقتها جامعة الملك سعود، أكثر من 2000 زيارة خلال ثلاثة أيام، وذلك من 10 دول هي السعودية ومصر والإمارات والعراق والمغرب والجزائر والكويت وأمريكا واليمن وتركيا. أوضح ذلك عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الدكتور عمر علوان عقيل، مشيرًا إلى أنه يمكن للراغبين في المشاركة بالمسابقة الدخول على الموقع الإلكتروني المخصّص، مؤكدًا أن جميع أعمال المتسابقين تخضع للتحكيم من خبراء ومتخصّصين في فن الخط العربي، حيث تتكوّن لجنة التحكيم من: خالد سعيد القحطاني (رئيسًا للجنة)، وعضوية الخطاطين: ناصر الميمون وجمال الكباسي وعائض آل عبيد وإبراهيم العرافي وسراج العمري. ونوّه الدكتور عمر عقيل، بأنه تم رصد مبلغ 80 ألف ريال جوائز للفائزين في المسابقة من المواطنين والمقيمين في المملكة وقال إن المبادرة تهدف إلى اكتشاف المبدعين وتشجيعهم، ودعم الحركة الثقافية والمعرفية والاهتمام باللغة العربية وفنون الخط العربي، مشيرًا إلى أن المسابقة تستمر ثلاثة أسابيع، وتتضمّن سبعة فروع هي: خط الثلث، وخط الثلث الجلي، وخط النسخ، وخط الرقعة، والخط الكوفي، وخط الديواني، وخط النستعليق. وبالنسبة لجوائز المسابقة في فروعها السبعة، فسوف تكون جائزة المركز الأول في جميع الفروع 5000 ريال سعودي، والجائزة الثانية 3000 ريال، والجائزة الثالثة 2000 ريال، والجوائز للمراكز الرابع والخامس والسادس في كل فرع عبارة عن جوائز تشجيعية ودروع تكريم بنحو 10 آلاف ريال.

وكان رئيس جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، افتتح الأسبوع الماضي مبادرة مسابقة الخط العربي، التي تأتي ضمن مشروع «مبادرون» وتنفذها الجامعة ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر للمهتمين بالخط العربي من المواطنين والمقيمين.

وأكد رئيس الجامعة أن المبادرة تأتي تزامنًا مع عام الخط العربي 2020، وتماشيًا مع رؤية المملكة ومع دور وزارتي التعليم والثقافة في النهوض بمجالات التعليم والثقافة المختلفة وتعزيز حضور الخط العربي لنشر الوعي بأهمية هذا الإرث الحضاري بوصفه أحد الفنون الثقافية والتاريخية والجمالية التي اكتسبت أهمية وشرفًا بالغين، مؤكدًا دعم الجامعة الدائم لكل ما يخدم المجتمع والوطن في مختلف المجالات.

من جانبه، أوضح وكيل العمادة للتطوير والجودة الدكتور أحمد الزاملي، أن هذه المسابقة تسعى إلى نشر الوعي بأهمية فن الخط العربي في المملكة، وإظهار النواحي الجمالية للخط العربي وتنوّع أشكاله، وتقدير قيمة الخط العربي كحرفة يدوية أصيلة، واكتشاف المبدعين في الخط العربي.