كشف التونسي نصيف البياوي لـ»المدينة»، أسباب عدم استمراره مدربًا لناديه السابق العدالة، بعد رفع تعليق النشاط الرياضي في السعودية، معللاً ذلك بأن فترة إيقاف المسابقات الكروية كانت طويلة، بينما فترة الاستعداد ستكون قصيرة، كما أن عدة لاعبين انتهت عقودهم، مشيرًا إلى أنه من شبه المستحيل أن يكون الفريق مستعدًا لخوض 8 مباريات في غضون شهر واحد فقط.

وقال البياوي: «أنا لم أستقل، بل عقدي انتهى ورفضت التجديد، وذلك لضيق الوقت، وأنا كنت مستعدًا لتجديد عقدي في حال ألغي الدوري، حيث سيكون هناك متسعًا من الوقت لتجهيز الفريق للموسم المقبل».

وأضاف: «فترة الإيقاف كانت 3 شهور ونصف، فمن المستحيل أن أقوم بإعداد فريق كامل في فترة وجيزة، وغير اللاعبين الذين انتهت عقودهم، كما أن هناك الكثير من المحترفين يوجدون خارج المملكة، فكنت أتمنى إلغاء الدوري بحكم مدة الإيقاف الطويلة وجميع المؤشرات كانت تميل لإيقافه».

وعن هل إمكانية رؤيته في أحد الأندية السعودية مستقبلاً، قال: «الدوري السعودي كالماء وأنا كالسمكة.. الدوري السعودي عالمي وقيمته السوقية عالية ويحمل اسمًا غاليًا».

وعن نادي الاتحاد الذي يعتبر مقاربًا منه نقطيًا في سلم الدوري، قال: «العميد لن يهبط، وأقسم بالله أتمنى أن أدرب نادي الاتحاد، وأحقق الألقاب مع هذا النادي الكبير، والأمور الآن تعدلت كثيرًا عن بداية الموسم، وجماهيره وفية وصبورة، وقوة الاتحاد في جماهيره الوفية».