قبل أشهر، أصدرت «مُنظمة الصحة العالمية» مجموعة من البيانات، والإرشادات والتعليمات بخصوص «فيروس كورونا» وتلاحقت الاتهامات لها من دول عدة وعلى رأسها «الولايات المتحدة الأمريكية» وبالتحديد (الرئيس ترامب) الذي اتهمها بالتجّني، والكذب، وانسحب منها وأوقف المعونات البالغة أكثر من أربعمائة وخمسين مليون دولار.

* اتهمت (الصين) بعدم ايصال المعلومات الحقيقية لهذا الفيروس، ورفضت أن يُطلق عليه «فيروس ووهان» وأوعزت «للإعلام الخاص» بها عدم الحديث حول الموضوع، واتهمت الجيش الأمريكي بأنه ناقل لهذا المرض من خلال قاعدته المرابطة في المحيط.

* تتقاذف العالم هذه المعلومات، والغالبية لا يعنيه من أين أتى، ولكن ما يعنينا كيف العلاج، والخلاص منه.. «فيروس» أوقف الحياة، وتدهور الاقتصاد العالمي، وأُلغيت الرحلات، وتوقفت الوظائف، وانخفضت الرواتب، وزاد الغلاء، وأصاب الناس الملل من مكوثهم في المنازل، وطرُق معيشتها.!

* ما يهُم البشرية -الآن- كيف العلاج من هذا الوباء -ومع الأسف- أن هنٌاك العشرات من «شركات الأدوية» العالمية تتنافس على «الاستغلال» (الربح غير الشرعي) وتدّعي باكتشاف العلاج لهذا الوباء، وفي صبيحة كل يوم نقرأ أن الشركة الفُلانية اكتشفت العلاج الواقي من هذا الفيروس فأصبحنا في دوامة لا تنتهي.!!

* بالأمس (الصحة العالمية) تعترف بإمكانية انتقال فيروس كورونا من خلال (الهواء) وانطلقت هذه المنظمة في تغيير الارشادات المتعلقة بانتشار هذا الفيروس واجتمع أكثر من 239 عالمًا في مجال الأمراض الوبائية من 32 دولة وكشفوا بالأدلة على «صحة هذه المعلومة» وأن الفيروس قابل للانتشار عبر الهواء..!

* «كورونا التاجي» الجديد هو ما دفع المنظمة لتغيير سياساتها، وارشاداتها واعترافها بأن الفيروس «قابل للانتشار» عبر الهواء وأكد مجموعة من الباحثين، أن إمكانية انتقاله عبر الهواء مُمكنة.. فهل كانت (منظمة الصحة العالمية) تتلاعب بالعقول، أم انها (مُسيسّة) تتبّع سياسات دول مُعينة لتطبيق أجندة مُعينة لتلك الدول ونحنُ الضحية..؟

وإذا كان «الفيروس» ينتقل عبر (الهواء) فما هي الإجراءات القادمة والتعليمات والاحترازات..؟؟