• محب لفعل الخير في الخفاء واجتماعي من الطراز الأول
  • كان يستقبل المنشدين من كل الدول في ديوانية الهاشمية
فقدت المدينة المنورة رجلًا من رجالاتها المخلصين بعد صلاة الجمعة الماضية بنصف ساعة بعد أن أدى صلاة الجمعة في جماعة في مسجد عثمان بن عفان بجوار منزله بحي الأزهري.. ووصف أصدقاء الراحل طريف هاشم المعروف بـ «مداح الرسول» بأنه كان يفعل الخير في الخفاء وكان اجتماعيًا من الطراز الأول وصاحب صوت شجي وله سيرة عطرة في المجتمع المديني.

«المدينة» تواصلت مع بعض المقربين من الفقيد طريف هاشم.

يقول محمد عبدالله عسيلان: فقدنا رجلًا مدينيًا عاش على ثراها وقد أبدع وأجاد وكان يتميز -رحمة الله عليه- بمدح الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من المنشدين المميزين وصاحب صوت شجي وله سيرة عطرة بين المجتمع المديني.

واضاف: كل من زاره لا يخرج من عنده إلا وهو راض من حسن استقباله وطيب كلامه وكان والده العم حسين هاشم يلقب بـ «بلبل المدينة» من حسن صوته في مدح الرسول، وطريف ورث هذا المجال من والده يرحمهم الله جميعا رحمة واسعة.

الموشحات الدينية

أما مشعل التهامي مدير جمعية الثقافة والفنون السابق فقال: إن الراحل كان له ميزة أحبها أهالي المدينة فيه وهي أنه كان ينشد الموشحات الدينية وخاصة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يستقبل المنشدين في ديوانية الهاشمية من كل دول العالم العربي والإسلامي وقد قابلته وهو في منصبه مديرًا لجمعية الثقافة والفنون بالمدينة وقد شاهدت حسن التنظيم في عمله وحب الموظفين له وسيرته العطرة ووفاته يرحمه الله أثر فينا كثيرا ولكن هذا قدر الله والموت حق لكن الفراق صعب وأتقدم لأسرة آل هاشم

بأحر التعازي والمواساة في مصابهم الجلال.

وقال يوسف الحسيني: إن الفقيد كان يحب الناس جدا.. مؤدب لطيف الأسلوب صداقتنا تعود لفترة طويلة إلى 20 سنة وقبلها والده السيد حسين جار جدي السيد يوسف بالساحة وكنا جميعا مع طريف هاشم في أغلب أوقاتنا وكان يتميز عنا بأعماله الإنسانية الكثيرة جدا شاهدتها بنفسي فكان يساعد بعض المحتاجين في مكتبه بالجمعية وفي استراحتهم الهاشمية أيضا هذه حقيقة شاهدتها يقدم للمحتاج ويسدد عنهم فواتير الكهرباء.

بينما قال محمود رفيق: هو رجل كريم حلو المعشر رقيق الكلام لطيف التعامل فقدنا أخا عزيزا وصديقا كنا نجتمع يوميا ونتحدث يوميا ونتناقش يوميا وهو محب لنا جدا كما نحن محبون له الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على رسول الله.

وأضاف: عرفت السيد طريف منذ سنوات ولم أر فيه ولم أشهد إلا بخير.. عرفته منذ أن كان مسؤولا في النقل الجماعي ثم أمينا عاما للغرفة التجارية ثم مديرا في فنادق الانتركونتيننتال وأخيرا جمعية الثقافة والفنون. وقد كان مشاركا وعضوا فعالا في ديوانية آل رفيق الثقافية.

وكان الفقيد عضوًا ومؤسسًا في مجموعة أنوار طيبة ولم يتأخر يومًا في حضور فعاليات الديوانيات، وكان رئيس مجلس إدارة ديوانية الهاشمية وإثراء الحاضرين في ديوانية آل رفيق الثقافية وباقي الديوانيات بما وهبه الله من محبة لرسول الله صلى الله عليه و سلم وآل بيته الكرام وإثراؤنا بصوته الشجي والمدائح النبوية التي ورثها عن والده حسين رحمه الله وعن جده السيد إدريس حسين هاشم آل هاشم.

ابن المدينة البار

واضاف: كان -رحمه الله- أنيقا في هندامه راقيا في تعامله مستمعا جيدا وقليل الحديث عرفته محبا للمدينة المنورة ويدفعه ذلك للسعي لجلب كل المشروعات التي ترمي لنمائها وتنميتها وكم حدثني عن كثير من الأمور التي يتمناها أن تكون في المدينة حيث كان متطلعا وشغوفا بحبها ويسعى جاهدا لأن تتبوأ المكانة التي تستحقها كسيدة لبلدان العالم وإبان إدارته للجمعية السعودية للثقافة والفنون كان حريصا على تنفيذ مشروع مبنى الجمعية.