كشف مالك معاذ مهاجم النادي الأهلي السابق، أنه مشجع اتحادي قديم، منذ أن كان لاعبًا صغيرًا في نادي الأنصار، موضحًا أن الصدفة لعبت دورًا في انضمامي للنادي الأهلي وذلك من خلال لاعب الأهلي السابق حمزة صالح.

وبيَّن معاذ في حوار له مع موقع «عيون المدينة « أن الاتحاديين عندما علموا بتفاوض الأهلي معي، حاولوا التفاوض معي، لكنني احترمت الكلمة التي أعطيتها للكابتن حمزة صالح، مشيرًا إلى أنه أثناء مفاوضات الأهلي معه، حاول رئيس أحد الأندية نقله إلى نادي النصر، وبالفعل سافر معاذ سرًا إلى الرياض، واستقبله الأمير عبدالرحمن بن سعود رئيس نادي النصر آنذاك، وكان جادًا في ضمي لناديه، لكن عند عودتي إلى المدينة المنورة، استشرت والدتي في اختيار الأهلي أو النصر، فقالت أن جدة أقرب للمدينة المنورة، فضلًا عن أن بها أحد أقاربنا، فقررت التوقيع للأهلي.

وأبدى معاذ استياءه من المعاناة التي وجدها في النادي الأهلي، من تجاهل، ومحاربة بعض الإداريين وحتى من بعض اللاعبين، مشيرًا إلى أن هناك بعض اللاعبين، كانوا يحضرون كروت شحن جوال، لبعض المدربين، حتى يشاركوا أساسيين، موضحًا، أنه قرر أن يتحدى نفسه ويثبت للجميع أنه لاعب من طراز خاص، مشيرًا إلى أنه كان يستعين بشرائط فيديو لبيليه ومارداونا، حتى يتعلم ويستفيد، مؤكدًا أنه رفض عرضًا من محمد السراح رئيس التعاون، بسبب هذا التحدي الذي كان بينه وبين نفسه.

وفيما يخص صفقة انتقاله للنصر، قال معاذ إنها تمت من وراء ظهري، بعد اتفق الاهلي والنصر بدون علمي، وقبل إغلاق فترة الانتقالات بيومين، ووجدت نفسي مجبرًا على التوقيع للنصر، وتمت صفقة الإعارة، وأشاد معاذ بالأجواء التي وجدها في النصر.

وفيما يخص عدم انتقاله للهلال، أوضح مالك معاذ أن الأجواء في الهلال تساعد أي لاعب على النجاح، ومستشهدًا بتجربة اللاعب هتان باهبري في الهلال وتجربته في الاتحاد والشباب، مبيِّنًا أن إدارة الأهلي رفضت كل محاولات الهلال لضمه، خوفًا من الجماهير، وحتى عندما عرض الهلاليون استعارتي لمشاركتهم في آسيا رفضوا أيضًا.

وعن قصة اعتزاله المفاجئة، قال إنها مليئة بالعجائب، خاصة أنه تم وهو في قمة نضوجه، حيث كان عمره 28 سنة، تبدأ بالمخالصة التي أجراها الأهلي وهو لا يعلم عنها أي شيء، فقرر أن يلعب للاتحاد ولو بدون مقابل، ليثبت ذاته، لكنه علم من بعض لاعبي الاتحاد أنه اشترط 4 ملايين للتوقيع للاتحاد، وهو ما نفاه معاذ تمامًا، وقال إنه كان مستعد للعب بدون مقابل، ولكن يبدو أنه كان هناك من يريد أن يجبره على الاعتزال.