ذكر إحصاء لرويترز أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم تجاوز 14 مليون حالة يوم الجمعة فيما يمثل أول مرة يرتفع فيها عدد حالات الإصابة لمليون حالة في أقل من 100 ساعة. وما زالت الولايات المتحدة، التي توجد بها أكثر من 3.6 مليون حالة إصابة مؤكدة، تشهد قفزات يومية ضخمة في أولى موجاتها من الإصابة بكوفيد-19. وعلى الرغم من ارتفاع الحالات يتزايد خلاف في الولايات المتحدة بشأن استخدام الكمامات لإبطاء انتشار الفيروس وهو إجراء وقائي اتخذته بشكل روتيني دول أخرى كثيرة.

وأبطأت دول أخرى كانت قد تضررت بشدة من الفيروس من انتشاره وبدأت تخفف تدابير العزل العام التي فرضتها لإبطاء انتشار الفيروس المستجد في حين بدأت مناطق أخرى مثل مدينتي برشلونة وملبورن في تطبيق جولة ثانية من الإغلاق العام المحلي. وقالت منظمة الصحة العالمية إن عدد حالات الإصابة على مستوى العالم بفيروس كورونا يزيد ثلاث مرات تقريبا عن عدد حالات الإصابة المسجل سنويا بالأنفلونزا الحادة.

وأودت الجائحة الآن بحياة أكثر من 590 ألف شخص خلال سبعة أشهر تقريبا متجهة نحو الحد الأعلى لحالات الوفاة السنوية المسجلة عالميا من الأنفلونزا.وشهدت الهند،وهي الدولة الأخرى الوحيدة التي تجاوزت فيها حالات الإصابة مليون حالة، نحو 30 ألف حالة إصابة جديدة يوميا في المتوسط خلال الأسبوع الماضي. وتلك الدول هي المحرك الرئيسي وراء إعلان منظمة الصحة العالمية عن تسجيل زيادة يومية قياسية في حالات الإصابة العالمية بكورونا بلغت 237743 حالة.

إلى ذلك قامت السلطات المحلية في ولايتي تكساس وأريزونا اللتين تشهدان زيادة في حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، بطلب شراء 14 قاطرة مبردة إضافية يمكنها استيعاب نحو 294 جثة، تحسبًا لزيادة عدد الوفيات بسبب المرض وتتهيأ السلطات في بعض مدن تكساس مثل سان أنطونيو (وسط) وكوربوس كريستي الواقعة على خليج المكسيك، لزيادة عدد الوفيات عبر طلب شاحنات ومقطورات مبردة.

وفى سياق متصل طلب من نحو أربعة ملايين شخص يعيشون في برشلونة «البقاء في المنزل» في محاولة لوقف انتشار الوباء