اطلع رئيس جامعة الجوف، الدكتور محمد بن عبدالله الشايع، اليوم، على أركان ومحتويات المكتبة المركزية بالمدينة الجامعية، وأبرز أنشطتها ومصادر المعلومات الإلكترونية والمطبوعة المتوفرة بها.

واستمع الدكتور الشايع خلال زيارته من عميد شؤون المكتبات الدكتورة حصة بنت محمد الرويلي لشرحٍ عن محتويات المكتبة والخدمات التي تقدمها لأعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة، والمصادر البحثية وآلية العمل فيها وأهم المنجزات والبرامج التي ترفد البحث العلمي وترتقي بالجامعة في التصنيفات الإقليمية والدولية.

وأوضحت الدكتورة الرويلي، أن المكتبة تحتوي على آلاف المجلدات والكتب المطبوعة والمخطوطات الأصلية والمصورة، بالإضافة للدوريات الواردة عن طريق الاشتراك والتبادل المعرفي، حيث تشترك في 186 قاعدة بيانات إلكترونية عالمية بأكثر من 35 ألف عنوان، وتضم أكثر من 370 ألف كتاب ورقي و560 كتاباً إلكترونياً في جميع مناهل المعرفة، وأكثر من 7 آلاف وعاء معلوماتي، والملايين من الأطروحات العلمية وأبحاث المؤتمرات والأوراق العلمية ذات الأبحاث الأصيلة والدوريات العلمية المحكمة إقليمياً وعالمياً.

كما أوضحت عميد شؤون المكتبات بأن عدد المستفيدين من خدمات الأجهزة والإنترنت بالمكتبات وصل إلى 37322، كما تم تقديم خدمات الإعارة لعدد 15116 مستفيداً من طلبة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية.

وعن المشاريع المستقبلية، أفادت الدكتورة الرويلي بأن مشروع تأهيل وفهرسة مكتبات الجامعة الذي تم تنفيذه خلال الفصل الصيفي أتاح أوعية معلومات حديثة مرنة وموثقة تصل إلى 110 آلاف عنوان عربي و31 ألف عنوان أجنبي، مضيفة أن الفريق العلمي من منسوبي العمادة يعمل على نقل 21 رسالة علمية لطلبة الدراسات العليا بالجامعة ورفع عناوينها وملخصاتها إلى موقع العمادة، واستكمال إيداع الرسائل العلمية الجامعية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس عبر بوابة المكتبة الرقمية السعودية، كما سيتم تزويد المكتبة بـ 119 كتاباً ومرجعاً لبرامج الدراسات العليا خلال الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1441هـ - 1442هـ، وتزويدها أيضاً بـ1470 مرجعاً لبرامج البكالوريوس خلال الفصل الدراسي من العام نفسه.

وفي ختام جولته في المكتبة المركزية زار الدكتور الشايع، قسم المخطوطات، قسم الإهداء والتبادل والمشاركة في المعارض، قسم التقنية، قسم الإجراءات الفنية، وقسم المطبعة، معرباً عن إعجابه بما شاهده من خدمات تضيف ميزة علمية لأعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة، وتنظيم العمل وحرص منسوبي العمادة على تقديم أفضل الخدمات للمستفيدين.