-تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم 15 مليونا حيث تعد أميركا اللاتينية والكاريبي بين أكثر المناطق تضررا إذ سجلت أكثر من أربعة ملايين إصابة.

وفي الولايات المتحدة، حيث سجّلت أكثر من ربع الإصابات في العالم، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الوباء سيزداد سوءا على الأغلب قبل أن يتحسن الوضع لاحقا.

وسجّلت الولايات المتحدة أكثر من 143 ألف وفاة بينما تعلن يوميا عن نحو ألف وفاة.

يأتي هذا فيما سُجّلت أكثر من ثلاثة ملايين إصابة بفيروس كورونا المستجد في أوروبا، أكثر من نصفها في روسيا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس الخميس. وسجّلت أوروبا ثلاثة ملايين و2861 إصابة من بين 15 مليونا و237 ألفا و784 إصابة معلنة حول العالم. ولا تزال القارّة الأكثر تضررا بالفيروس لجهة عدد الوفيات إذ سجّلت 206 آلاف و633 من بين 626 ألفا و994 وفاة حول العالم.

من جهته أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن نحو ثلاثة مليارات شخص هم بين الأفقر في العالم يجب أن يحصلوا على دخل أساسي مؤقت للمساعدة في إبطاء وتيرة تفشي فيروس كورونا المستجد. وأفاد تقرير الهيئة الأممية الذي صدر امس أنه مع ارتفاع عدد الإصابات في الدول النامية، هناك «حاجة ملحة» لإجراءات من أجل حماية السكان الأكثر عرضة للخطر. وأشار إلى أنه من شأن تمويل بقيمة 199 مليار دولار أن يوفر دخلا أساسيا مؤقتا لـ2,7 مليار شخص ويغطي لهم تكاليف «الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والتعليم». وخلّف وباء كوفيد-19 تداعيات مدمرة في الدول النامية حيث يعمل الملايين بشكل غير رسمي مع قدرة محدودة على الوصول إلى برامج الرعاية الحكومية أو غيرها من أشكال الدعم. وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر إن «الأوقات غير المسبوقة تستدعي إجراءات اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة».

وأضاف أنه «لا يمكن لخطط الإنقاذ والتعافي أن تركّز على الأسواق والأعمال التجارية الكبيرة فحسب. بإمكان دخل أساسي مؤقت أن يمكّن الحكومات تقديم طوق نجاة مالي للناس الذين يعيشون في ظل تدابير الإغلاق».

وحذّرت توقعات الأمم المتحدة من أن الفيروس قد يودي بـ1,67 مليون شخص في 30 دولة منخفضة الدخل.

وخلّفت الأزمة عشرات ملايين العاطلين عن العمل حول العالم وشلّت التجارة العالمية، ما دفع الاتحاد الأوروبي لإقرار حزمة مساعدات غير مسبوقة بقيمة 750 مليار يورو (858 مليار دولار) للدول الأعضاء الأكثر تضررا جرّاء الوباء في وقت سابق هذا الأسبوع.

وحذّر من أن زيادة عدد الإصابات يذكّر بـ»حجم تداعيات هذا الفيروس».

وأفاد نيوسوم أن الولاية سجّلت 12 ألفا و807 إصابات جديدة بكوفيد-19 خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وهو عدد قياسي.