أعلنت كوريا الشمالية الاشتباه بأول إصابة بكوفيد-19 على أراضيها في وقت تجاوز عدد المصابين بالوباء في العالم 16 مليون شخص، أكثر من نصفهم في اميركا اللاتينية والكاريبي والولايات المتحدة حيث يواصل الوباء انتشاره بشكل متسارع.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون امس «يبدو أن البلاد دخلت في دائرة الفيروس المفرغة».

وأوضحت الوكالة أن الشخص الذي يشتبه بإصابته بكورونا «دخل إلى البلاد في 19 تموز/‏يوليو بعدما عبر بشكل غير قانوني الخط الفاصل» مع كوريا الشمالية، مشيرة إلى أنه وضع في الحجر، وكل الأشخاص الذين كانوا على تماس معه في مدينة كيسونغ الحدودية التي باتت تخضع «لحجر كامل» يخضعون «لتحقيق عميق».وأعلنت فيتنام أنها سجلت أول إصابة بكوفيد-19 منذ حوالى مئة يوم، مصدرها محلي

من جهتها تحدثت كوريا الجنوبية امس عن زيادة في الإصابات وسجلت أكبر حصيلة منذ حوالى أربعة أشهر، تمثلت بـ113 مصابا بينهم 68 قدموا من الخارج.

ولم تفرض كوريا الجنوبية إجراءات عزل لكنها اتبعت استراتيجية متطورة جدا للفحوص ورصد القريبين من المصابين، نجحت في الحد من انتشار الوباء.الى ذلك أكدت منظمة الصحة العالمية أنه «ليس هناك أي بلد في منأى» عن الوباء، مشيرة إلى أن ارتفاع عدد الإصابات ناجم عن انتشار الوباء بشكل كبير في مناطق تضم كثافة سكانية مثل القارة الأميركية وجنوب آسيا.وذكرت المنظمة بأن «مفتاح السيطرة على انتشار المرض هو رصد الإصابات والذين كانوا على اتصال بها، وعزلها وفحصها وإخضاع المصابين للعلاج».

أما في فرنسا، فذكرت السلطات الصحية أن انتقال الفيروس «يسجل ارتفاعا واضحا». وفرضت السلطات على المسافرين القادمين من 16 بلدا بينها الولايات المتحدة والجزائر، إجراء فحوص.مع ذلك، أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس أنه «يجب قبل كل شيء تجنب إعادة فرض حجر عام» في مواجهة وباء كوفيد-19، معتبرا أن إجراء من هذا النوع سيكون «كارثيا» على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

وعززت دول ومناطق أخرى في أوروبا، على غرار انكلترا، إجراءات مراقبة المسافرين وفرضت وضع كمامات.