تواصل وزارة الثقافة العمل مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لإدراج نحو 400 مهنة ثقافية ضمن التصنيف السعودي الموحد للمهن، حيث تأتي هذه الجهود في سياق مشروع النهوض بالقطاع الثقافي في المملكة. وكانت قد صدرت في شهر يونيو الماضي، موافقة مجلس الوزراء على إدراج أكثر من ثمانين مهنة ثقافية ضمن التصنيف السعودي الموحد للمهن الجديد، في خطوة تعد الأولى في تاريخ المملكة.

وفي تغريدة بصفحته في موقع «تويتر»، كتب صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة: «أنه بعد اعتماد التصنيف السعودي الموحد للمهن من المقام السامي، يستمر العمل حاليًا مع شركائنا في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، على إدراج مهن القطاع الثقافي ليصل مجموعها إلى ما يقارب ٤٠٠ مهنة ذات صلة بالقطاعات الثقافية المختلفة». مضيفًا سموّه: «والقادم أجمل».

وكان قد تم اعتماد أكثر من ثمانين مهنة ثقافية في المرحلة الأولى، والتي تشمل مهنًا فنية وثقافية ناشطة ولها حضور في المجال الثقافي، ومنها: «منتج مسرحي، مخرج أفلام، مصمم إضاءة، فني ترميم آثار، أخصائي ترميم وثائق ومخطوطات، فني تصميم معارض، مصمم نسيج، أمين متحف، مدرب تمثيل، مصمم أثاث وأمين معرض فني».. وغيرها من المهن الثقافية الأساسية التي ينشط فيها المبدعون السعوديون، والتي جاء إدراجها ضمن التصنيف السعودي الموحد للمهن، بطلب وزارة الثقافة لوزارة الموارد البشرية انطلاقًا من تضافر الجهود والعمل المشترك بين الجهات الحكومية.

واعتماد هذه المهنة الثقافية سيمنح الناشطين والناشطات في الصناعة الثقافية صفة اعتبارية، واعترافًا رسميًا بالمثقفين السعوديين لدى أجهزة الدولة والقطاع الخاص، وستكون خطوة أساسية لتحويل المبدعين السعوديين من الهواية إلى الاحتراف، كما تمنح الفنان قيمة معنوية في المجتمع بمُسمى مهني واضح ومعترف به.

وتتوزع المهن الثقافية المتخصّصة على عدد من القطاعات الثقافية.