سجلت أسعار المواشي ارتفاعًا يتراوح بين 5 إلى 10% بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، وكشف متعاملون لـ»المدينة» عن ارتفاع الطلب على الإنتاج المحلي من الحري والنعيمي على الرغم من دخول الأغنام المستوردة مثل السواكني «والبربري والأسترالي»، وأرجع تجار مواشٍ ارتفاع الأسعار لدخول موسم الحج، وزيادة الطلب على النوع البلدي، وارتفاع أسعار الأعلاف الفترة الأخيره.

وقال سالم الجهني «مستثمر»: إن الأضاحي متوفرة في السوق المحلية، بكميات تزيد عن حجم الطلب، إلا أن الأسعار شهدت ارتفاعًا بواقع 10% مقارنة بالفترة الماضية، وذلك لارتفاع الطلب سواء من المواطنين الراغبين في تقديم الأضاحي، أو إقامة الولائم الخفيفة، فضلًا عن الحجاج الذي يقدمون الأغنام المخصصة للهدي في مكة المكرمة.

وأرجع الجهني الارتفاع لكثرة الطلب خلال هذه الفترة إضافة لارتفاع أسعار الشعير إلى 54 ريالاً للكيس زنة 50 كيلو مقابل 40 ريالاً سابقًا.

وتراوحت أسعار الأضاحي الحري من 1000 ريال إلى 1600 ريال، ويقدر سعر الرأس الواحد من «الأسترالي» بنحو 700 ريال، بينما تراوحت أسعار «السواكني والبربري» ما بين 450 إلى 600 ريال، والنعيمي من 900 إلى 1500 ريال.

وقال علي الشريف مربي ماشية أن الأسعار معقولة وفي متناول الجميع وللمستهلك حق الاختيار، موضحًا أن الأضحية الممتازة سعرها لا يقل عن 1000 ريال بينما الصغيرة والضعيفة فمن الطبيعي أن يكون سعرها أقل.

وفي ذات الصدد أكملت أمانات المناطق استعداداتها لعيد الأضحى المبارك، وأتاحت الفرصة لأصحاب المطابخ للحصول على تصريح مؤقت لتقديم خدمة «ذبح الأضاحي» لعام 1441هـ، وفق حزمة من الضوابط والاشتراطات الصحية التي تضمن سلامة المستفيدين والعاملين.

وأكدت عدد من «الأمانات» على جاهزيتها ورفع درجات الاستعداد بجميع المسالخ مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية و»بروتوكولات» التدابير الوقائية، مشيرةً إلى إلزام مستثمري المسالخ بتكثيف عمليات تعقيم وتطهير جميع مرافق المسالخ، وقياس درجات الحرارة لجميع مرتادي المسالخ والعاملين بها وتوفير المعقمات عند المداخل، ووضع ملصقات التباعد الجسدي داخل صالات انتظار المواطنين والمقيمين وخارج الصالات مع توفير كراسي انتظار للجلوس خارج الصالات لإدخال مرتادي المسالخ على دفعات.

ولفتت إلى تكثيف الرقابة على أسواق الماشية وتوعية المستهلكين بضرورة الذبح بالمسالخ لتجنب الأمراض.