بهذه المقالة أودع قارئاتي وقرائي الكرام متمنيًا لوطني وكل الحجاج السلامة، ولأهمية التواصل بيننا أضع هنا هذه الرسالة التي وصلتني من أخي مشرف قسم الرأي في صحيفة (المدينة): «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات، تحتجب صحيفتكم (المدينة) عن الصدور ابتداءً من عدد الجمعة 10 ذو الحجة الموافق 31 يوليو وستعاود الصدور يوم الأربعاء 15 ذو الحجة الموافق 5 أغسطس وكل عام وأنتم بخير» انتهت الرسالة والتي أتمنى أن تصل للقراء الذين هم صوت هذه الصحيفة وقلمها وحبرها الذي لا يجف، والحب حقيقة علاقة رائعة بين قلم يكتب للإنسان الثمين وعين تتابع كل الحروف التي تحمل همومهم وتعبهم وحبهم وأملهم للمسؤول الذي يتبنى الحلول الناجعة والقرارات التي تخدم الصالح العام..

وللحج ووزارة الحج وكل العاملين في الحج.. أقول حفظكم الله وبارك الله في جهادكم وجهودكم من أجل بلدكم والتي تأتي في هذه الظروف الاستثنائية لحج هذا العام والذي تزامن مع انتشار وباء كورونا في كل أنحاء العالم، المرض الذي أتعب وأتعس العالم كله، العالم الذي لم يسترح بعد من انتشاره وما يزال يركض في كل الاتجاهات من أجل الخلاص منه ومن شره، نسأل الله القوي العزيز أن يخلصنا منه عاجلا ويرد إلينا فرحنا وحياتنا الطبيعية، وبالرغم من معاناة العالم كله معه ومنه قررت بلادي أن (لا) تعطل مشاعر الحج وقالت للحج والحجاج أهلا بكم لأداء مشاعره رغم أنف الظروف غير العادية، حفظ الله بلادي وقيادتها وسلم الله كل من يقف على هذه الأرض من كل شر والسلام ختام والدعاء سلام..

(خاتمة الهمزة) وداعًا وإلى لقاء قريب وكل عام وأنتم بخير والوطن بخير والأرض بألف خير... وهي خاتمتي ودمتم.