أشادت الحاجة نسيبة قاسم بالخدمات الكبيرة التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لقاصدي وحجاج بيت الله الحرام، مشيرة إلى أنها مقيمة لبنانية وتعمل معلمة فى مدرسة (إنترناشونال) في محافظة جدة وتؤدي الحج لأول مرة في حياتها. وقالت: اختياري للحج كان مفاجأة سعيدة في حياتي وحياة أسرتي وحج هذا العام تاريخي لأنه يقام في ظروق استثنائية.

وأضافت أنها لم تكن تتوقع اختيارها ضمن من يؤدون فريضة الحج هذا العام ولكنها تقدمت بطلبها عبر الموقع المخصص لتسجيل الحجاج في بوابة وزارة الحج وكانت تدعو الله أن تكون من المقبولين لتحقق أمنيتها بأداء فريضة الحج. وقالت: إنها من منطقة (الكورة) فى لبنان ومقيمة فى جدة منذ عامين ونصف ولم تشعر بالغربة خلال مدة إقامتها في المملكة فهي تعيش بين أهلها وأسرتها وتشعر بالترابط الاجتماعي الذي يمتاز به المجتمع السعودي.

وتحدثت من مقر إقامتها في مني وقالت: إنها تعيش أجواء إيمانية وروحانية لايمكن وصفها فرحلة الحج هذا العام جاءت في ظل إجراءات احترازية وقائية غير مسبوقة يخيّم عليها شبح فيروس كورونا المستجد وبفضل الله تعالي ثم بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أصبحت رحلة الحج آمنة مطمئنة وسهلة.

وأضافت قاسم: قضينا أجواء إيمانية وروحانية داخل المسجدالحرام وأدينا الطواف والسعي ولم نشعر بالتعب وكانت عناية الله ورعاية المسؤولين تحفنا في كل مكان..رعاية صحية وإعاشة وسكن على أعلى مستوى من الراحة وتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، والمسؤولون يطمئنون علينا لحظة بلحظة ونسأل الله أن يتقبل من جميع الحجاج حجهم ويجعل سعيهم مشكورًا، ونشكر المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا على هذه الرعاية الكريمة والضيافة المتميزة.

وقالت: إن رحلة الحج هذا العام سهلة، والمسؤولون في المسجد الحرام وفروا لنا جميع التسهيلات ومياه زمزم المبردة وأدينا الطواف حول الكعبة المشرفة والسعي بين الصفا والمروة ولم نشعر بأي تعب أو مشقة.