أكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي، أن زيارة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط للبنان التي اختتمت اليوم، حققت أهدافها من حيث التعبير عن تضامن الجامعة العربية مع لبنان وشعبه المنكوب في كارثة انفجار بيروت، إضافة إلى التأكيد لجميع القيادات اللبنانية على استعداد الجامعة العربية لحشد دعم من خلال منظومة العمل العربي المشترك يسهم في مواجهة لبنان لتبعات هذه الكارثة من مختلف الوجوه.

وأوضح فى بيان له اليوم، أن الأمين العام للجامعة العربية حرص خلال الزيارة وخلال لقاءاته قيادات الدولة اللبنانية على التعبير عن استعداد الجامعة المساهمة الفعلية في التحقيق في ملابسات وقوع هذا الحادث، لافتاً الانتباه إلى أن أبوالغيط أكد خلال المناقشات حول هذا الموضوع أن الهدف هو استجلاء الحقائق بشكل كامل وجدي، وعرضها أمام الرأي العام اللبناني، خاصة وأن ما حدث يعد أمراً جللاً بكل المقاييس. ونتج عنه خراب ودمار وفقدان أرواح بريئة. والجامعة حريصة على دعم لبنان في هذا الموضوع.

وقال: إن أحد الموضوعات التي أثيرت بطبيعة الحال خلال الزيارة تتصل بالمناخ السياسي في لبنان ككل في ظل الاستقطاب الحاد الذي تعيشه البلاد والأزمة الاقتصادية المالية الهائلة التي تمر بها، مشيراً إلى أن رسالة الأمين العام للجامعة العربية خلال لقاءاته كانت مرتكزة على ضرورة توافق اللبنانيين ذاتهم على مجموعة من الأمور التي من شأنها تخفيف حدة الوضع، وتجنيب لبنان ويلات التجاذبات الإقليمية الحادة، وإبراز النوايا الطيبة للبنان تجاه محيطه العربي في المقام الأول.

وأشار إلى أنه سيتم على الفور إرسال تقرير تفصيلي للدول الأعضاء بمشاهدات، وتقييم الأمين العام للزيارة شاملاً المعلومات الواردة من الحكومة اللبنانية حول الأضرار الهائلة التي لحقت بالمدينة.