ابتكر عمر عبدالرحمن عمر فلاتة ابن الـ 17 ربيعًا والطالب في الصف الثالث الثانوي روبوت قادرًا على أداء المهام في مجال الصيانة، ويقول عمر: إنه لمس احتياج مجال صيانة وتركيب أبراج لعوامل الأمن والسلامة ولاحظ كثرة المصاريف المُهدرة في كل من عملية الصيانة والتركيب فقام بتطوير روبوت خاص بآلية هندسية ومدعوم برمجيًا لتنفيذ هذه المهام وحل المشكلات الرئيسة في هذا المجال.

*ما نوع ابتكارك؟

روبوت يؤدي مهام في مجال الصيانة.

*كيف جاءت فكرة هذا الاختراع؟

لمست احتياج مجال صيانة وتركيب الأبراج لعوامل الأمن والسلامة ولاحظت كثرة المصاريف المُهدرة في كل من عملية الصيانة والتركيب فقمت بتطوير روبوت خاص بآلية هندسية مدعوم برمجيًا لتنفيذ هذه المهام وحل المشكلات الرئيسة في هذا المجال.

* لمن الفضل في صقل هذا الاختراع ودعمه؟

يعود الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في المقام الأول إلى البيئة التعليمية المتميزة والفريدة من نوعها والتي قدمت لنا الدعم المادي والمعنوي لإنتاج هذا الابتكار والمشاركة في المسابقات والمحافل المحلية والدولية وفي المقام الثاني الأسرة التي قدمت لي الدعم المعنوي والدعم اللوجستي.

*هل يوجد في الأسرة موهوب تأثرت به؟

نعم فالأسرة بشكل عام مهتمة بالمجال التقني فأخي الكبير حاصل على شهادة الماجستير في علوم الحاسب من جامعة هارفرد وهو داعم لفكرة التحول الرقمي الريادي في جميع المجالات.

* من مهد لك سبل الاختراع؟

كان الفضل في إتمام هذا الابتكار لطاقم إداري متميز في ثانوية طيبة.

* هل واجهتك صعوبات خلال المشروع؟

بالطبع كانت هنالك الكثير من التحديات والعوائق في طريق النجاح بسبب قلة خبرتي بمجال الروبوتات، لكني تغلبت عليها بالإصرار والعزيمة والدعم الذي قدمته البيئة المحيطة بي فتعلمت الأشياء الأساسية في هذا المجال والتي ساهمت في نجاح هذا الابتكار.

* ماذا تتمنى لكي تواصل المسيرة نحو العالمية؟

أتمنى الحصول على الدعم من الجهات المسؤولة عن تشغيل وتبني الأفكار الإبداعية والابتكارات لكي نتمكن من الوصول للعالم وتطبيق الأفكار على الواقع.

*لمن تهدي هذا الابتكار؟

أهديه لوطني الحبيب الذي آمل أن أكون أحد لبناته الأساسية لمستقبل واعد مشرق ولإنجاز رؤية 2030.