رصد احد المتنزهين بحديقة الملك عبدالعزيز "منتزه الملك عبدالعزيز" التاريخي بعشيرة بانتشار شجر "الموسكيت" المكسيكي وهي شجرة متشعبة ومن النباتات الغازية ولها اضرار جسيمة وقد صنفت من الأشجار غير المرغوب فيها، وتشكل خطورة بالغة على البيئة الزراعية ، حيث إنها تتشعب بشكل عشوائي وتمتد جذورها فى الأرض لعمق قد يصل إلى 72 مترا، وخطورتها تكمن في أنها تبقى حية لسنوات طوال تصل إلى 20 عاما، ويمكن أن تنبت في أي وقت حال توفرت لها ظروف الإنبات الملائمة , وأطلق عليها بسرطان البيئة أو الشجرة الحمقاء.



الوطن الأصلى لشجرة الموسكيت هو المكسيك، وهى شجرة دائمة الخضرة طول السنة، وأفرعها تنمو بطريقة عشوائية غير منتظمة، وذات أشواك حادة جدا وكثيفة للغاية، تحول حتى دون الاستفادة بها فى رعى الحيوانات المستأنسة، وتشبه فى شكلها بعض الأشجار البرية.

التقت "المدينة" بالمواطن مرضي رضوان المقاطي والذي ابدى إنزعاجة من زراعة هذه الشجرة وانتشارها بمنتزة الملك عبدالعزيز التاريخ وذكر بأنه وعلى حسب ما شاهد وسمع من اهل المناطق المتضررة من أنتشار هذه الشجرة ان هذا الشجر يقوم بسحب الماء من باطن الارض مما يؤدي الى جفاف الاشجار الاخرى التي من اهمها السلم والسمر وكذلك الغطاء النباتي بشكل عام لان جذوره تمتد الى باطن الارض اطول من بقية الاشجار الاخرى وينتشر بسرعة هائلة بحيث ان الحيونات تأكل بذورها وتخرج مرة أخرى فى الروث فى مكان آخر فهى من النباتات الذكية التى تتأقلم فى البيئة وتوفر لنفسها البيئة الملائمة للنمو مرة أخرى، حتى بعد أكلها حيث لا تحتاج أكثر من قطرات للمطر وأى تربة سواء رملية أو طينية لتنمو بسرعة رهيبة فى فترة قليلة، ووجودها فى أى مكان بالبيئة يمثل كارثة بيئية وهي خطيرة على عيون الحيونات البرية بسبب أشواكه الحادة وتشكل غابات يصعب دخولها في حال انتشارها وقد يكون ملاذ للمتخلفين.

وطالب المقاطي من أمانة الطائف بأن تقوم بإزالت هذه اللأشجار وبشكل عاجل من منتزه الملك عبدالعزيز بعشيره والذي يعد المتنزه الوحيد لأهالي شمال الطائف وما يميز موقعه هو وجوده على ضفاف وادي العقيق لذا لابد من إزالة هذه الشجرة المضرة بالبيئة حتى لا ينتشر لانه اذا انتشر صعب جدا السيطره عليه وإزالته تكون بالحرق حتى نضمن من عدم انتشاره وأضاف بأن الاتحاد الدولى(IUCN) صنف هذه الشجرة كأخطر الكائنات الحية فى العالم فى حالة إدخالها لتزرع فى بيئات غير بيئاتها الأصلية، والتي اطلقوا عليها بالشجرة الحمقاء .