تصر جامعة الملك عبدالعزيز على أن تقدم للوطن دهشة بعد أخرى وفرحة (لا) يمكن أن أكتب إلا بميمها ونونها وجيمها وزائها لتنتهي بكلمة «منجز»، وكونها تتقدم وترفع اسم المملكة شامخًا باحتلالها المركز الأول عربيًا والـ(143) عالميًا في تصنيف (كيو إس) الشهير والذي (لا) يأتي هكذا عبثًا بل من خلال معايير دقيقة تصنف فيه أكثر من «30» ألف جامعة حول العالم، ومن مزايا هذا التصنيف أنه (لا) يتناول مؤشرات سطحية بل يذهب إلى العمق وإلى تقييم مستوى التعليم وجودة الأبحاث وقدرات الخريجين حيث يعتمد على معايير منها «سمعتها الأكاديمية ونسبة الطلبة إلى أعضاء هيئة التدريس والأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس وآراء جهات التوظيف حول جاهزية وكفاءة الخريجين ونسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب في الجامعة إلى أن ينتهي بنسبة الطلاب الأجانب والدوليين في الجامعة» ولأن اجتياز هذه المعايير ليس بالسهل بل يحتاج إلى جهود جبارة وتعب كبير وإدارة واعية والحمد لله كان الفوز وكانت النهاية المفرحة..

أبارك لمعالي رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي هذا الرجل الناجح جدًا والبسيط جدًا والمخلص جدًا، هذا النجاح ولكل منسوبي هذه الجامعة التي يشرفني بحق أنني كنت أحد خريجيها، هذه الجامعة التي لم تكن ذات زمن سوى مباني محدودة تقع على مساحة صغيرة لتصبح اليوم مدينة جامعية ضخمة وفخمة داخل مدينة تنافس على الصدارة ولله الفضل ثم للمخلصين الذين بنوها بحب وقدموها للمعالي بإخلاص وكلهم والله يستحق الثناء وكلهم يليق بالشكر والذكر فتحية لهم والأمل في القادم أكبر من كل التوقعات..

(خاتمة الهمزة)... من حقنا أن نفخر بجامعة الملك وتقدمها وتطورها ونهوضها اللافت ونبارك لمنسوبيها المسكونين بالحب والإخلاص والإبداع هذا التفوق و(لا) شيء يعدل الوطن... وهي خاتمتي ودمتم.