أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، امس، عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم.وكشف بوتين عن موافقة وزارة الصحة الروسية على اللقاح الروسي لكورونا؛ معلنًا أن ابنته أخذت لقاح كورونا الروسي.وقال الرئيس الروسي أثناء اجتماع مع أعضاء الحكومة، عبر تقنية «فيديو كونفرنس»: «بلغني أنه تم تسجيل لقاح ضد فيروس كورونا هذا الصباح لأول مرة في العالم».وأضاف بوتين أن هذا اللقاح اجتاز كل الاختبارات.

ياتى هذا فيما تتكثّف الدعوات للتحرك لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ على وقع المخاوف من موجة إصابات ثانية خصوصاً في أوروبا، في وقت تجاوز العالم عتبة العشرين المليون إصابة بالمرض.

وسُجّلت 20 مليونا وألفين و577 إصابة على الأقل في العالم، أكثر من نصفها في القارة الأميركية، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الاثنين عند الساعة

ويعد ذلك قلقا بالنسبة للسلطات الصحية في العالم التي تدعو إلى فرض تدابير جديدة للحدّ من تفشي الوباء.

وحثّ مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس امس الحكومات والمواطنين على القيام ما أمكن لـ»احتواء» انتقال الفيروس، الذي أودى بحياة 750 ألف شخص منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر.

وقال «كثر منا في حداد؛ إنها لحظات صعبة على العالم. لكنني أريد أن أكون واضحاً، يوجد بصيص أمل ولا يفوت الأوان أبداً على احتواء الوباء». لكن لذلك على «المسؤولين التحرك وعلى المواطنين الالتزام بالتدابير الجديدة»، وفق غيبرييسوس. واتفقت الوكالة الأوروبية للأمراض المعدية مع المنظمة الأممية فأوصت الحكومات الأوروبية باتخاذ تدابير جديدة.وأشار المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في تحديث لتقييم المخاطر نُشر امس، إلى العناصر التي تؤكد ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19.

وبحسب احصاءات الوكالة، يتمّ اكتشاف بين 10 آلاف و15 ألف إصابة يومياً في الاتحاد الأوروبي، وهو عدد أقل بكثير من عدد الإصابات المسجلة في ذروة تفشي الوباء في مطلع أبريل (30 ألفاً) لكنه أعلى من سقف الخمسة آلاف الذي سُجل من منتصف أيار/مايو إلى منتصف تموز/يوليو. وأكدت الوكالة ومقرها ستوكهولم «نشهد ارتفاعاً حقيقياً في عدد الإصابات في عدة دول مرتبطاً بتراخي تدابير التباعد الاجتماعي».

وأقرّت إسبانيا بأنها لا تتمكن من السيطرة «بشكل كامل» على عدوى فيروس كورونا المستجدّ، في وقت سجّلت البلاد خلال أسبوعين أكبر زيادة في عدد الإصابات مقارنة بالدول الكبيرة في أوروبا الغربية.