رحم الله أمير الشُعراء أحمد شوقي الذي قال:

برز الثعلبُ يوماً

في شِعارِ الواعظينا

لقد كان يعرف جيداً أنه سيأتي زمانٌ على العرب يُصبح فيه لص وراشٍ وفاسد كحمد بن جاسم داعية للإصلاح، خائف على الجار، يتحدث عن الأمانة والسلام والحب والحياة الرائعة والمُستقبل المُشرق!!

هذا البائس لم يترك عاصمة من عواصم دول العالم إلاّ وله فيها قضية فساد، بين الاختلاس والرشوة وبعضها مؤامرات ضد من يُناديهم إخوة!

يترك السياسيون مناصبهم فيتحدثون عن الحقيقة التي قد تمنعهم البروتوكولات السياسية من الحديث عنها، وحده حمد بن جاسم يستمر في ممارسة الكذب واجترار الحقد!

من أبعد حمد بن جاسم عن الواجهة السياسية في قطر هو مؤامرته الغبية مع القذافي!

كان يعتقد أن الخيمة القذافية بلا تكنولوجيا تحفظ ما يقول الجار عن جاره وما يتمنى الأخ لأخيه، لقد كان حمد بن جاسم لئيماً جداً عندما تمنى وحاول وسعى في سبيل اسقاط من اعتبروه اخاً وجاراً وصديقاً..

حمد بن جاسم الخائف على مُستقبل السعودية وشعبها هو ذاته الذي كان يُبشّر القذافي بفوضى قادمة في السعودية ستدفعها للإنهيار!

هو ذاته الذي كان رسولاً للخراب والدمار ومُحرضاً الفُقراء على تدمير أوطانهم..

هو ذاته الذي جعل من هلوساته وأحقاده غاية وهدف له لتكون نهايتها مسح السعودية من الوجود!!

وفي النهاية سقط الصغير حمد بن جاسم في حُفرة أحقاده وأمانيه وما زالت السعودية وقيادتها وشعبها باقية بحفظ الله ورعايته أولاً ثم بحكمة قيادتها وإلتفاف شعبها من حولهم..

عندما يتحوّل اللص إلى واعظ سنرى العجائب بلا شك، فمن اعتاد الغدر يجب أن لا يتحدث عن الوفاء..

أخيراً..

طريق اللؤم نهايته ما يعيشه حمد بن جاسم الآن من عُزلة وانكسار وتهميش وقضايا تمنعه من العيش حُراً..