الوضع في جامو وكشمير يسوده الهدوء والحياة تعود إلى طبيعتها بقيام الحكومة الهندية بتقديم كل الدعم للشعب لمساعدته في تنفيذ مشاريع وخطط الرعاية الاجتماعية الجديدة، وذكر بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الهندية أن "حياة مئات الآلاف من الرجال والنساء في مختلف أنحاء وادي كشمير بدأت تتحول نحو الأفضل من خلال البرامج الإبداعية التي تبناها الإقليم الاتحادي الجديد ونفذها باجتهاد".

وجاء في البيان: "إن هذه البرامج تتضمن خطط لمعاشات كبار السن والمنح الدراسية للطلاب والمكملات الغذائية للأمهات المرضعات والحوامل والحفاظ على سلامة وصحة الآلاف من الاطفال في دور الأيتام العامة والخاصة". كما يمكن لجميع السكان الحصول على مزايا التأمين الصحي الشامل والمجاني. وكانت النتيجة ارتفاعًا غير عاديًا في مؤشر السعادة في الإقليم، والذي عُرف بالعنف في الأخبار طيلة هذه السنوات.

وقد استفاد أكثر من 800,000 شخص من المعاشات التقاعدية الموزعة في إطار مخطط نظام الضمان الاجتماعي المتكامل. ويبلغ عددهم الإجمالي في كشمير 320,000 شخص. بالإضافة إلى هؤلاء، تمت إضافة 170,000 شخص، منهم 85,000 شخص من كشمير، إلى قائمة المستفيدين هذا العام. أما أولئك الذين لم يشملهم هذا المخطط فقد تم تضمينهم في البرنامج الوطني للمساعدة الاجتماعية، وهو مخطط ترعاه الحكومة مركزيًا، حيث يتم إيداع المعاش التقاعدي مباشرة في حساباتهم المصرفية.

وقد استفاد من هذا المخطط أكثر من 150,000 شخص. ومُنح المستفيدون 500 روبية هندية إضافية للشخص الواحد بالإضافة إلى معاشهم التقاعدي العادي هذا العام. ويشمل هؤلاء المستفيدين الأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة. ويجري زيادة عدد المستفيدين لتغطية عدد كبير من الأرامل وكبار السن والاشخاص ذوي الإعاقات الجسدية في الإقليم الاتحادي. وبلغ عدد هؤلاء المستفيدين الآن 7,42,950.

وخلال جائحة كوفيد 19، أسرعت السلطات المحلية في شراء الأقنعة، والمطهرات، وأدوات غسل اليدين للأطفال ذوي المنح الخاصة. كما تم تشكيل لجنة خاصة لرصد صحة الأطفال وضمان سهولة الحصول على الرعاية الطبية والتغذية الصحية. وتم إنشاء خط مساعدة خاص (رقم 112) لمساعدة النساء المتضررات من العنف المنزلي وحالات الكرب الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير أموال خاصة لتوريد الأرز لمدة ثلاثة أشهر. فلا شك أن الزمن يتغير إلى الأفضل في وادي كشمير وشعبه.