أظهر إحصاء أن أكثر من 21 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، كما أن 759,411 شخصا توفوا جراء الفيروس، بحسب وكالة «رويترز»، أمس فيما ارتفعت إصابات كورونا في أمريكا اللاتينية بشكل كبير، مما استدعى تحذيراً من منظمة الصحة العالمية من حدوث زيادة في الأمراض الأخرى بهذه المنطقة.. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر عام 2019.. وتصدرت الولايات المتحدة القائمة، فيما جاءت البرازيل في المركز الثاني، وجاءت الهند في المركز الثالث، بينما حلت روسيا في المركز الرابع.. ياتى هذا فيما تضاعف دول العالم الجهود لاحتواء جائحة كوفيد-19 التي تزداد الإصابات بها بشكل متسارع في أنحاء عدة، في وقت قررت المملكة المتحدة فرض حجر صحي لمدة 14 يوما على الوافدين من فرنسا بينما أدرجت برلين إسبانيا، باستثناء جزر الكناري، على قائمة المناطق التي تشهد تفشيا خطيرا للوباء.

وعرقل قرار الحكومة البريطانية مشاريع مئات الآلاف من المسافرين لقضاء العطلة الصيفية، في مؤشر جديد إلى عودة الإغلاق بعد تخفيف القيود مطلع الصيف في عدد من الدول الأوروبية. وحاليا تفرض مدن أوروبية وضع الكمامات حتى في الأماكن غير المغلقة، كما تمنع منطقتان إسبانيتان التدخين في الشوارع.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 754,649 شخصا على الأقل في العالم منذ ظهر في الصين نهاية ديسمبر، حسب تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 11,00 ت غ الجمعة.

وسُجّلت رسميّاً إصابة 20,962,510 أشخاص على الأقل في 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 12,789,500 شخص على الأقل. وتسبب الوباء بتداعيات اقتصادية كبرى على غرار الانكماش الذي باتت تعاني منه بولندا للمرة الأولى منذ الحقبة الشيوعية.

وفي أوروبا، ارتفع عدد الإصابات في الأسابيع الأخيرة لكن لم يرتفع عدد الوفيات، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية.

وأعربت المنظمة عن قلقها من احتمال التراخي في التقيّد بإجراءات الوقاية خصوصا من جانب الشباب الذين يميلون إلى الإصابة بعدوى أقل خطورة وبالتالي انخفاض معدل الوفيات لديهم.

في الولايات المتحدة، عادت قضية وضع الكمامات المثيرة للجدل إلى الواجهة الخميس مع دعوة المرشح الديموقراطي جو بايدن إلى فرضها في كل أنحاء البلاد، وهي فكرة سرعان ما أثارت حفيظة منافسه الجمهوري الرئيس دونالد ترامب الذي اتهمه بالرغبة في «حبس جميع الأمريكيين في منازلهم لأشهر».

من جهته أكد الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور من جهته أن اللقاح الذي يعمل عليه مختبر أسترازينيكا والذي سيتم إنتاجه في الأرجنتين والمكسيك لدول أميركا اللاتينية باستثناء البرازيل، يجب أن يكون جاهزا في الربع الأول من العام 2021.