أظهر إحصاء أمس أن أكثر من 21.45 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، كما أن 764062 شخصًا توفوا جراء الفيروس.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر عام 2019.

إلى ذلك -تخّطت الإكوادور أمس عتبة مئة ألف إصابة بكوفيد-19، وذلك غداة تمديدها حتى 13 سبتمبر حال الطوارئ المفروضة في البلاد منذ آذار/‏‏مارس.

وجاء في تغريدة للرئيس لينين مورينو «أعددت مرسوما لتمديد حال الطوارئ 30 يوما إضافيا على كامل تراب الوطن لمنع تفشي كوفيد-19».

وتُعد الإكوادور البالغ عدد سكانها 17,5 مليون نسمة، إحدى أكثر دول أمريكا اللاتينية تضررا من الجائحة، وقد سجلت أكثر من ستة آلاف وفاة.

وتعتبر العاصمة كيتو ومدينة غواياكويل الساحلية أكبر بؤرتين للوباء في البلاد.

يأتي هذا فيما سجّلت فرنسا أكثر من 3300 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ خلال الساعات الـ24 الأخيرة، في حصيلة يومية قياسية منذ أيار/‏‏مايو، وفقاً لبيانات رسمية نشرت على الإنترنت مساء السبت.ووفقاً لهذه البيانات، تم تسجيل 3310 إصابة جديدة مؤكّدة بالفيروس، و17 بؤرة جديدة للوباء.

أما أعداد المرضى الذين استدعت حالتهم إدخالهم إلى أقسام العناية الفائقة فسجّلت ارتفاعاً طفيفاً (9 حالات جديدة أي بارتفاع نسبته 2,6%).

وحصدت الجائحة لغاية اليوم في فرنسا أرواح 30,409 أشخاص، بينهم 19,904 فارقوا الحياة في المستشفيات، وفقًا لبيانات إدارة الصحة العامة الفرنسية.

وفي سياق متصل يعتبر قرابة نصف البرازيليين أن الرئيس جاير بولسونارو ليس مسؤولاً عن وفاة أكثر من مئة ألف شخص جراء وباء كوفيد-19، وفق استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس صحيفة «فولا دي ساو باولو».

ويرى 47% من الأشخاص الذين شاركوا في استطلاع معهد «داتافولا» أن بولسونارو «ليس مسؤولاً» عن عدد الوفيات المرتفع في البلاد فيما يعتبر 41% منهم أنه «أحد المسؤولين (لكن ليس المسؤول الرئيسي)» بينما يعتبر 11% منهم أنه «المسؤول الرئيس عن هذه الحصيلة».

وأظهرت النتائج الأولى للاستبيان الذي أُجري في 11 و12 آب/‏‏أغسطس بناءً على 2065 مكالمة هاتفية، أن بولسونارو لا يزال يحظى بشعبية أكثر من أي وقت مضى منذ بداية ولايته الرئاسية عام 2019، رغم انتقادات الكثير من الخبراء لإدارته أزمة الوباء العالمي.