يواصل فريق الاتحاد الاستفاقة، عندما يحل اليوم ضيفاً على الفيصلي العنيد، في افتتاح الجولة الـ26 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وكان الفريق الاتحادي قد خفف بعضاً من الضغوط عليه، بفوز صعب على الاتفاق في الجولة الماضية، ليصعد للمركز الـ12، بعد ان رفع رصيده إلى 26 نقطة.

وتحتل عملية حصد النقاط في هذه المرحلة من الدوري، اولوية لدى جميع الاتحاديين بغض النظر عن المستوى الفني، لذلك سيكون الفريق مطالباً بالحذر امام الفيصلي العنيد ، عندما يلعب على أرضه.

ويدخل الفريق الاتحادي مباراة اليوم، بقائمة مكتملة تقريبا، لأول مرة منذ الإيقاف الإجباري الذي فرضته جائحة كورونا،بينما يتواصل غياب ويلفرد بوني لعدم الجاهزية في حين سيكون الدولي التونسي أنيس البدري جاهزاً ، لكن سيكون الدفع به حسب رؤية وحاجة كاريلي، خاصة ان اللاعب لا يعاني من اي اصابات. .

وكان العميد استعاد في الجولة الماضية الأرجنتيني ليوناردو خيل والجناح عبدالعزيز البيشي والمهاجم هارون كمارا، مما يمنح الفرصة لكاريلي المدير الفني للفريق، لاختيار التشكيل المناسب لهذه المواجهة.

وسوف يجري كاريلي بعد التعديلات في منطقة قلب الدفاع لتعويض غياب زياد المولد بسب البطاقات المتراكمة، على ان يكون في منطقة وسط الملعب خيل إلى جوار كريم الاحمدي ومعهما عبدالإله المالكي، في الخط الامامي فهد المولد وعبدالعزيز البيشي ورومارينهو كرأس حربة.

مباراة الفيصلي اليوم تمثل عنق زجاجة للفريق الاتحادي للخروج من الأزمة التي وجد الفريق نفسه فيها، داخل دوامة الخطر.

على الجهة المقابلة، يعيش الفيصلي مع مدربه البرازيلي شاموسكا، أفضل حلات الفريق الفنية، كما انه يملك مجموعة متجانسة من اللاعبين، فضلاً عن عدد من المحترفين الأجانب المتميزين.

ويطمع الفيصلي في حجز مقعد آسيوي بعد ان قفز للمركز الرابع برصيد 41، بعد حقق الفوز مرتين من أصل ثلاث مباريات منذ استئناف الدوري، وضيق الفارق بينه وبين الأهلي صاحب المركز الثالث إلى نقطتين فقط. ويبحث الرائد وضيفه الشباب عن النقاط الثلاث لتحسين مركزيهما على لائحة الترتيب. ويسعى أبها إلى العودة لسكة الانتصارات وتأمين موقعه في وسط الترتيب عندما يستقبل الحزم.