أعلن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، امس، إصابة وزير الطاقة ألكسندر نوفاك، بفيروس كورونا، متمنياً له الشفاء السريع.

وقال ميشوستين، «اليوم «في بلاغوفيشينسك، اصيب وزير الطاقة ألكسندر نوفاك، بعدوى فيروس كورونا المستجد ويتلقى العلاج اللازم الآن في موسكو».. وتمنى له الشفاء.

وفي وقت سابق، ذكرت «روسيا اليوم»، أن بعض الصحفيين من المجموعة الصحفية الحكومية، الذين كانوا من المفترض أن يرافقوا ميشوستين في رحلته إلى الشرق الأقصى، أصيبوا بفيروس كورونا.. وفي بتروبافلوفسك كامتشاتسكي، تم عزل العديد من المراسلين ونقلهم إلى موسكو على متن طائرة تابعة لوزارة الطوارئ، تحت إشراف الأطباء. وفي بلاغوفيشينسك، ثبتت إصابة العديد من العاملين في وسائل الإعلام وتم عزلهم وإرسالهم إلى العاصمة.

وفي 13 أغسطس، أعلن عن إصابة المفوض الرئاسي في الشرق الأقصى يوري تروتنيف بكوفيد-19. وكان ميشوستين نفسه، قد أصيب بعدوى فيروس كورونا المستجد في الربيع: أعلن إصابته في 30 أبريل، وفي 19 مايو عاد إلى العمل بدوام كامل.

وفى سياق متصل أعلن وزير المال الكندي بيل مورنو امس استقالته من الحكومة، في وقت تحدثت وسائل إعلام كندية عن وجود توترات متزايدة بينه وبين رئيس الوزراء جاستن ترودو بشأن الإنفاق على مكافحة جائحة كوفيد-19.

وقال مورنو في مؤتمر صحافي «فيما ننتقل إلى المرحلة التالية من كفاحنا ضد الوباء ونمهد الطريق نحو الانتعاش الاقتصادي، يجب أن ندرك أن هذه العملية ستستغرق سنوات عدة. إنه الوقت المناسب كي ينفذ وزير مالية جديد هذه الخطة».

وأضاف إثر لقائه ترودو «لهذا السبب أستقيل من منصبي كوزير للمال وعضو في البرلمان».

الى ذلك تظاهر آلاف الأرجنتينيين في بوينوس ايرس ومدن أخرى امس احتجاجا على إجراءات الحجر التي تفرضها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، في وقت تشهد البلاد ارتفاعا حادا في أعداد الإصابات.

ونظم التجمع في بوينوس ايرس استجابة لدعوة اطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدعم من المعارضين للرئيس ألبرتو فرنانديز بعد إعلان الحكومة الجمعة الماضي تمديد إجراءات الحجر في منطقة بوينوس ايرس حتى 30 آب/‏أغسطس، وهي منطقة تتركز فيها تسعون في المئة من حالات الإصابة المسجلة في الأرجنتين.

وقد اختلطت الشعارات المناهضة لإجراءات الحجر بأخرى معارضة لإصلاح قضائي أطلقته السلطات. ويطالب المتظاهرون بتدابير لمواجهة انعدام الأمن والفساد.