تجاوز عدد مصابي «كورونا» حول العالم أمس 22 مليون شخص، وأظهرت أحدث البيانات المتوافرة على موقع جامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية أن مجموع الإصابات تجاوز 22 مليونًا و145 ألف حالة، وتجاوز عدد المتعافين مليونًا و140 ألفًا؛ فيما تخطى عدد الوفيات 780 ألفًا، وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، تتصدر الولايات المتحدة الدول من حيث عدد حالات الإصابة، تليها: (البرازيل، والهند، وروسيا، وجنوب إفريقيا، وبيرو، والمكسيك، وكولومبيا، وتشيلي، وإسبانيا، وإيران، والمملكة المتحدة، والأرجنتين)، كما تتصدر الولايات المتحدة الدول من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا، وتجدر الإشارة إلى أن هناك عددًا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات «كورونا» حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.

من جهتها أطلقت أستراليا النقاش حول ضرورة أن تجعل الدول اللقاح المستقبلي ضد فيروس كورونا المستجد إلزاميًا فيما يواصل عدد الإصابات ارتفاعه وتشدد سلطات دول العالم القيود المفروضة لمواجهة الوباء، وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون لإذاعة «3 أيه دبليو» ملبورن «هناك دائمًا إعفاءات من اللقاح لأسباب طبية، لكنها يجب أن تكون الوحيدة»، وأضاف: إن الخضوع للقاح يجب أن يكون إلزاميًا، وحول انتقادات الحركات المناهضة للقاح، أعلن موريسون أن التحديات كبيرة جدًا إلى حد لا يمكن فيه السماح بأن يستمر المرض بالانتشار بكثرة، وقال «نتحدث عن وباء دمر الاقتصاد العالمي وتسبب بمئات الآلاف من الوفيات في العالم».

وفي مواجهة معاودة ارتفاع عدد الإصابات تشدد عدة دول القيود، فقد فرض لبنان مجددًا الحجر وأغلقت كوريا الجنوبية الأربعاء الشركات التي تنطوي على خطورة وكذلك الملاهي الليلية في مالطا.

وفي مالطا حيث يرتفع عدد الإصابات منذ شهر، تغلق الحانات والملاهي الليلية وصالات العروض والنوادي الرياضية أبوابها الأربعاء حتى إشعار آخر.

وتدخل قيود جديدة حيز التنفيذ في كوريا الجنوبية أيضًا بعدما نجحت حتى الآن في تطويق الوباء بفضل إستراتيجية متقدمة للفحوص ومتابعة المخالطين للمصابين.

واعتبرت 12 فئة من المؤسسات عالية الخطورة بينها خصوصًا الملاهي الليلية والحانات والمطاعم التي تعرض وجبات مفتوحة في سيول وإينشيون وإقليم جيونغي المجاور، وفرض على المؤسسات عامة مثل المتاحف إغلاق أبوابها في هذه المنطقة الواسعة التي تضم نصف سكان كوريا الجنوبية.

وقالت منظمة الصحة العالمية في منطقة آسيا-المحيط الهادئ: إن المرض ينتشر حاليًا في صفوف الشباب الذين لا يعلمون في بعض الأحيان أنهم مصابون.