وصل مايك بومبيو الثلاثاء الى السودان في أول زيارة لوزير خارجية أميركي منذ 15 عاما في إطار جولة إقليمية تهدف الى اقناع دول أخرى بتطبيع علاقاتها مع اسرائيل.



ووزير الخارجية الأميركي الذي وصل في أول رحلة مباشرة من اسرائيل إذ لا يزال البلدان عمليا في حالة حرب، سيلتقي رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي "للتعبير عن دعمه لتعميق العلاقات بين اسرائيل والسودان" بحسب وزارة الخارجية الأميركية.


وكتب بومبيو، في تغريدة على موقع تويتر "يسعدني أن أعلن أننا على متن أول رحلة رسمية دون توقف من إسرائيل إلى السودان". وكان بومبيو قد التقى يوم الاثنين في القدس كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ونظيره البريطاني، دومينيك راب. وبحسب واشنطن، سيؤكد بومبيو في الخرطوم على "دعمه لتعميق العلاقات بين السودان وإسرائيل. ومن المنتظر أن يزور بومبيو في جولته التي تستمر خمسة أيام كلا من الإمارات والبحرين. وكان نتانياهو الذي التقى في فبراير البرهان في أوغندا، قد أعلن حينها عن "اتفاق الجانبين على بدء تعاون يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين". وأكد البرهان لاحقا أن اجتماعه مع نتانياهو كان بهدف صيانة الأمن الوطني السوداني.

والزيارة هي الأولى لوزير خارجية أميركي إلى السودان منذ عام 2004، وتأتي في وقت تشهد تطورا ملحوظا في العلاقات بين الخرطوم وواشنطن بعد تشكيل الحكومة المدينة في السودان. ومن المتوقع أن تناقش المباحثات تسريع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بجانب دعم واشنطن للسلام في السودان.