مبادرة وطنية أطلقتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتطوير القدرات والكوادر الوطنية في المجال الرقمي، وتعتبر هذه المبادرة (الأكاديمية السعودية الرقمية) الأحدث في مجال الرقميات والبيانات والذكاء الاصطناعي، وتشمل التقنيات الحديثة، وهذه الأكاديمية استطاعت أن تضع اسمها بكل ثقة في هذا المجال، فكانت سباقة لاستقطاب القدرات الوطنية وتأهيلهم حتى يكونوا قادرين على العمل في هذه المجالات التي يحتاجها الوطن.

وبكل شفافية ما جعل هذه الأكاديمية تنجح وتبني اسمها في هذه الفترة القصيرة أنها تؤمن بالشراكة ولم تعمل لوحدها ولكن كان اعتمادها على ركائز ومحاور مهمة بل أساسية جعلت تنفيذ الخطط والبرامج في مسارها، وهذه الركائز هي علاقتها التي عملت عليها كاستراتيجية مع الشركات المنتجة للتقنيات وربط هذه الشركات بقطاع الاتصالات من أجل استقطاب هيئة تدريب مؤهلين ومتميزين، فكانت الخطوة الأولى لنجاحها ومن ثم بدأت في البحث عن القدرات الوطنية التي لها القدرة على الدراسة في هذه المجالات التي تعتبر الأحدث في هذا العصر الذي يؤمن بتقنيات الثورة الصناعية الرقمية.

بعد ذلك بدأت الأكاديمية برامجها وأطلقت أول برنامج وطني وهو تدريب ١٠٠ مؤهل في معسكر علم البيانات، ويحتوي على ١٤ برنامجاً في المجالات التي تختص بالتقنيات، وكان الهدف تأهيل الكوادر الوطنية ليكونوا قادرين على العمل في هذه التخصصات وسد الحاجة لسوق العمل، إضافة إلى كثير من البرامج التي استهدفت تدريب الكوادر والقدرات الوطنية منها برنامج القيادات الرقمية وبرنامج همة لعلم البيانات وبرنامج أمن الاتصالات وهمة لجودة البرمجيات وغيرها كثير من البرامج. حقيقة استطاعت هذه المبادرة الوطنية أن تجعل نصب عينها بناء جيل متمكن قادر على مواجهة هذه الثورة الصناعية وبناء مستقبل يستحقه أبناء الوطن، فشكراً.. وزارة الاتصالات على إطلاق هذه المبادرة الوطنية التي يستحقها الوطن، شكراً.. لأنكم كنتم تصبون لتأهيل الكوادر الوطنية للوظائف النوعية في مجال التقنيات الحديثة والمتقدمة وتنمية قدرات وإمكانيات الموهوبين والمبدعين في المهارات الرقمية لتكون متوافقة مع رؤية السعودية الجديدة ٢٠٣٠.